الاسئلة و الأجوبة » حديث المنزلة » المدينة لا تصلح الإّ بالنبي أو علي (صلوات الله وسلامه عليهما)


المعتصم / الجزائر
السؤال: المدينة لا تصلح الإّ بالنبي أو علي (صلوات الله وسلامه عليهما)
السلام عليكم و رحمة الله
سيدي أريد معرفة السبب الحقيقي و الحكمة في قيام الرسول الأكرم صلى الله عليه و اله باستخلاف أمير المؤمنين علي عليه السلام على المدينة في غزوة تبوك، و التي تعتبر اخر غزوات الرسول الأعظم و من اخطرها على جيش المسلمين و الدولة الاسلامية بأكملها باعتبارأنها كانت لمواجهة جيوش الرومان، و التي من المفترض ان يكون الامام علي عليه السلام عنصرا أساسيا فيها.
الجواب:
الأخ المعتصم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام) حين استخلفه على المدينة. انها (لا تصلح إلا بي او بك) وهذا يستفاد منه ان الافضل بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على ادارة الامور هو علي (عليه السلام) وانه الاحق بالخلافة من بعده ولو كان غيره يستحق الخلافة على جميع الامة الاسلامية لكان الاولى ان يكون مؤهلا للخلافة على المدينة حال خروج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حين ان هذا الحديث يشير الى عدم صلاح المدينة إلا به (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بعلي (عليه السلام).
ودمتم برعاية الله

محمد / ماليزيا
تعليق على الجواب (1)
ولكن كيف صلحت عندما كان يستخلف غيره فيها قبل ذلك؟
وكيف تصلح المدينة في خلافة غيره بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ووفاة علي بن ابي طالب رضي الله عنه؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان النبي (صلى الله عليه واله) استخلف عليا (عليه السلام) في المدينة المنورة لما اراد الخروج الى تبوك والسبب في ذلك ان هناك من اهل النفاق كان موجودا في المدينة ولا يؤمن عليها منهم الا بوجود علي (عليه السلام) او بوجود النبي (صلى الله عليه واله) لذا قال : المدينة لا تصلح الا بي او بك .ويعني ان المدينة في خصوص هذه الحادثة (تبوك) لا تصلح الا بالرسول (صلى الله عليه واله وسلم) او الامام (عليه السلام).
وننقل لكم كلام الشيخ المفيد في الارشاد 1/155 :
ولما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله الخروج استخلف أمير المؤمنين عليه السلام في أهله وولده وأزواجه ومهاجره، وقال له، " يا علي إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك " .وذلك أنه عليه السلام علم من خبث نيات الأعراب، وكثير من أهل مكة ومن حولها، ممن غزاهم وسفك دماءهم، فأشفق أن يطلبوا المدينة عند نأيه عنها وحصوله ببلاد الروم أو نحوها، فمتى لم يكن فيها من يقوم مقامه، لم يؤمن من معرتهم، وإيقاع الفساد في دار هجرته، والتخطي إلى ما يشين أهله ومخلفيه .
وعلم عليه السلام أنه لا يقوم مقامه في إرهاب العدو وحراسة دار الهجرة وحياطة من فيها، إلا أمير المؤمنين عليه السلام، فاستخلفه استخلافا ظاهرا، ونص عليه بالإمامة من بعده نصا جليا .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال