الاسئلة و الأجوبة » الوحدة الاسلامية » تعدد المراجع لا يخل بها


علي العريان / ايرلندا
السؤال: تعدد المراجع لا يخل بها

المقدمة الاولى: نعلم أنّ الهدف من الإمامة الأمان من الفرقة وتوحيد الأمة، ولذلك كانت الإمامة بالنص ؛ لأنّ لا يقع الدور حيث يختلف الناس على الإمام الذي به وحدتهم، إذ أن تضارب أقوال المذاهب الأخرى في شروط تعيين الخليفة متضاربة، فهم مبتلون بالدور؛ إذ إنّهم مختلفون على ما الإمام الذي به الوحدة والأمان من الفرقة.

المقدمة الثانية: باعتبار أنّ المرجعية الدينية امتداد للإمامة، ولها نفس هدفها، وهو وحدة المسلمين.
السؤال: ألا يقع الإشكال نفسه على المرجعية الدينية حيث يقال: بأنّ المرجعية التي بها وحدة الأمة هي نفسها مختلفة في سبل الوحدة؟

الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسألة توحيد الكلمة على شخص واحد، ورأي واحد، وموقف واحد تحتاج إلى تنصيص من قبل الله سبحانه على شخص واحد للمرجعية الدينية كما حصل ذلك في حقّ أئمتنا (عليهم السلام).
أمّا بعد أن كانت عملية التنصيص الإلهي على المرجع مفقودة، فتعدد المرجعية الدينية يكون أمراً طبيعياً، واختلافهم أيضاً يكون أمراً طبيعياً. ولا يمكن أن يوجّه نداء لهم بترك اجتهادهم، وطرحه على الجدار، والزامهم برأي موحّد.
إنّ هذا أشبه بما إذا قلنا لمجموعة أطباء: على كلّ واحد منكم ترك اجتهاده الشخصي في تشخيص علاج هذا المرض، وبالتالي عليكم الاجتماع على رأي واحد، أنّه طلب مرفوض، ورأي غير مقبول !

ودمتم في رعاية الله

منذر القاسمي / العراق
تعقيب على الجواب (1)
هل يمكنني أن أضيف الى كلامكم السديد :
إن الرجوع الى المراجع العظام مع وجود الاختلاف في الفتاوى كان ولايزال رجوعا اضطراريا ولّدته غيبة إمام العصر (عج) مع كل التقدير لمايبذله علماؤنا الأعلام من جهد في استنباط الاحكام، وبهذا الاختلاف ذو الضرر غير الكبير نتيقن صحة فكرة الإمامة بالنص الآلهي ويزداد شوقنا لظهور بقية الله في أرضه.
والتمسكم العذر في هذا التقريب الذي لايخلو منه بالكم لكني احتملت أن المقام يسعه والحمد لله أولا وآخرا

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال