الاسئلة و الأجوبة » أبو بكر » قوله: أقيلوني أقيلوني


بو هاشم / الكويت
السؤال: قوله: أقيلوني أقيلوني
نحن نقول: إنّ أبو بكر كان طامعاً في الخلافة والرئاسة، فكيف يقول: أقيلوني أقيلوني.. وهو طامع فيها؟!
الجواب:

الأخ أبا هاشم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تعجّب الإمام عليّ(عليه السلام) من هذا السلوك المتناقض لأبي بكر، فقال(عليه السلام): (فيا عجبا! بينما هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته)(1)!!

وقد ورد عندنا رواية تشير إلى أنّ طلب أبو بكر الإقالة كان بعد أن قام مجموعة من الصحابة لمحاججته، وأنّه ليس الأحقّ بالخلافة فأفحم، فطلب الإقالة(2).

وفي (الإمامة والسياسة): أنّ طلب الإقالة كان في جمع من الناس بعد أن خرج من بيت فاطمة(عليها السلام) التي قالت له: (والله لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة أصلّيها)(3)، فيكون طلبه الإقالة بعد أن ألزمته الحجّة، وأُحصر عن الجواب أمام الناس.
ودمتم في رعاية الله

(1) نهج البلاغة 1: 32 الخطبة (3) المعروفة بالشقشقية.
(2) انظر: الاحتجاج 1: 97 - 104 الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر في المسجد.
(3) الإمامة والسياسة 1: 20 كيف كانت بيعة عليّ كرّم الله وجهه.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال