الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » حكم صلاة الجمعة زمن الغيبة


طعان / لبنان
السؤال: حكم صلاة الجمعة زمن الغيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد الاطلاع على المباني الشرعية التي اكدت عدم وجوب صلاة الجمعة في غياب الامام, مع ان صلاة الجمعة ورد فيها نص قرآني صريح.
الجواب:

الأخ طعان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم صلاة الجمعة زمن الغيبة فيه اختلاف كبير والمشهور ثلاثة اقوال :
1- الوجوب التعييني
2- الوجوب التخييري
3- عدم المشروعية او عدم الوجوب .

اما الرأي الثالث فذكرت له عدة ادلة منها :
1- ما نسب إلى ابن ادريس من وجوب الظهر ثابت بيقين ولا يعدل عنه الا بيقين مثله لان اليقين لا ينقضه الشك ابدا للاجماع وللرواية الصحيحة وليس ينبغي ان تنقض اليقين بالشك ابدا .
2- ان شرط انعقاد الجمعة وجود الامام المعصوم أو من نصبه وهو منتف زمن الغيبة .
3- دعاء الامام السجاد  (عليه السلام) في الصحيفة ليوم الجمعة : ( اللهم ان هذا المقام مقام لخلفائك واصفيائك ..... وقد ابتزوها وانت المقدر لذلك .... حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين ..... )
وهناك مناقشات لهذه الادلة الثلاثة للفقهاء الذين يقولون بالوجوب ومن ثم يبطلون هذه الادلة .
اما الاية الشريفة ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلَى ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ ذَلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمُونَ ﴾ (الجمعة:9) وان كانت لا تدل على الوجوب الابتدائي الا انها تدل على لزوم الحضور اذا نودي لها . راجع الفقه الاستدلالي للشيخ باقر الايرواني 1/ 292- 296 .
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال