الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » الإختلاف في تحديد عورة الرجل


ابو عبد الحميد / تونس
السؤال: الإختلاف في تحديد عورة الرجل
السلام عليكم
إختلف السنة والشيعة في تحديد عورة الرجل فيرى السنة أنها من السرة إلى الركبة أما الشيعة فخلاف ذلك فما هي الأدلة عند الفريقين
الجواب:
الأخ أبا عبد الحميد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في منتهى المطلب - العلامة الحلي - 4/ 267 قال:
الذي عليه أكثر علمائنا أن عورة الرجل قبله ودبره. ذكره الشيخان، والسيد المرتضى، وأتباعهم، وبه قال أحمد في إحدى الروايتين، وداود، وابن أبي ذئب . وقال ابن البراج من علمائنا: العورة ما بين السرة والركبة. وجعله المرتضى رواية. وبه قال مالك، والشافعي، وأحمد في الرواية الأخرى، وأصحاب الرأي، وأكثر الفقهاء.
قلنا: ما رواه الجمهور، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وآله. رواه البخاري. وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله في بيته كاشفا فخذيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على ذلك، ثم استأذن عمر (فأذن) وهو على ذلك. وهو يدل على أنه ليس بعورة.
ومن طريق الخاصة: ما رواه ابن بابويه، عن الصادق عليه السلام، قال: (الفخذ ليس من العورة). وما رواه الشيخ، عن محمد بن حكيم قال: الميثمي لا أعلمه إلا قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام، أو من رآه متجردا وعلى عورته ثوب، فقال: (إن الفخذ ليست من العورة).
وعن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام، قال: (العورة عورتان: القبل والدبر، والدبر مستورة بالأليتين، فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة) ولأن ما عداهما ليس محل الحدث، فلا يكون عورة كالساق.
احتج المخالف بما رواه أحمد عن جرهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله رآه قد كشف عن فخذه، فقال: (غط فخذك فإن الفخذ من العورة).
وبما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: (لا تكشف فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت). وعن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (أسفل السرة وفوق الركبتين من العورة). والجواب: يحمل ما ذكرتموه على الاستحباب جمعا بين الأخبار.
دمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال