الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » دور ابراهيم بن الاشتر في ثورة المختار


علي هادي / ايرلندا
السؤال: دور ابراهيم بن الاشتر في ثورة المختار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دور ابراهيم بن مالك الاشتر في ثورة المختارالمباركة ؟
ولماذا تخلف عن الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ؟
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إن إبراهيم بن مالك الأشتر من الذين قاموا بطلب الثأر لدماء أهل البيت (عليهم السلام) وقد شاطر المختار في الفضيلة وهو القائل : اللهم إنك تعلم أنا غضبنا لأهل بيت نبيك وثرنا لهم فانصرنا عليهم وتمم لنا دعوتنا (مقتل أبي مخنف للطبري 1/251) ونكتفي بنقل
مقالة إبن نما فيه التي نقلها الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب 2/31 (وكان إبراهيم بن مالك الأشتر مشاركا له - أي المختار- في هذه البلوى ومصدقا على الدعوى ولم يك إبراهيم شاكا في دينه ولا ضالا في إعتقاده ويقينه والحكم فيهما واحد).

2- لم تذكر المصادر التي تتبعناها السبب في عدم التحاق ابراهيم بن مالك الاشتر بالامام الحسين (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله


ياسر / العراق
تعليق على الجواب (1)
هل من المعقول ان يكون ابراهيم بن مالك الاشتر احد قادة الزبيريين بعد قتلهم المختار و7 الاف من جيشه وهل هناك دلائل موثوقه وموءكده على ما تفظلتم به وما هي مصادره
الجواب:
الأخ ياسر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ذوب النضار لابن نما الحلي ص 150قال:
ولما سمع إبراهيم بن مالك الأشتر بمسير مصعب إلى الكوفة، ولم يأته خبر ولا أثر قبل ذلك، تحرك من نواحي الجزيرة يريد الكوفة لادراك المختار، فدخل على مصعب من مسيره إليه مدخل عظيم، فأرسل إليه الرجال والكتب بالعهود والمواثيق المغلظة، والأمان على نفسه وماله وجنده، وتوليته ما تحت يده من الأعمال، فوثق وبايع لابن الزبير، ولم تطل المدة لمصعب بالكوفة حتى خرج إليه من الشام عبد الملك بن مروان متوجها إلى الكوفة، فخرج إليه مصعب في أهل العراق وابن الأشتر ومن معه في جيش عظيم حتى التقيا، ووقعت بينهم الحرب، ولم تزل كتب أهل الشام تورد على وجوه أهل العراق، حتى خذلوا مصعبا وقتلوه، وقتل إبراهيم بن مالك الأشتر أيضا
ودمتم في رعاية الله

ابو مهدي / العراق
تعليق على الجواب (2)
باختصار لم يتبين كيف ان ابراهيم الاشتر(رض) بايع مصعب مع علمه بقتله للمختار وجيشه
الجواب:
الأخ أبا مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امام ابراهيم خيارات منها ان يقف مع بني امية ضد بني الزبير وهذا مما لا شك في قبحه او ان يقف ضد الاثنين معا وهذا وان بدا جيدا لكن يمكن ان يشخص في ذلك الوقت انتحارا والقاء للنفس في التهلكة فما بقي لابراهيم سوى ان يقف مع بني الزبير ضد بني امية .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال