الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » دور ابراهيم بن الاشتر بعد المختار


علي حسين الجابري / العراق
السؤال: دور ابراهيم بن الاشتر بعد المختار
السلام عليكم
تتبعت كتب التاريخ من خلال الانترنت في محاولة لمعرفة ماذا جرى بعد المختار الثقفي رحمة الله عليه وخاصة دور ابراهيم فوجدت انه صار قائد جيش مصعب بن الزبير الذي قابل به الامويين هل هذا صحيح وكيف يبرر لمثل ابن الاشتر مبايعة الزبيرين وقيادة جيشهم
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان وقوف ابراهيم بن مالك الى جانب مصعب بن الزبير ليس من باب الموالاة للزبيريين باعتبار ان الدولة الاموية في الشام كانت هي الخطر الحقيقي على الاسلام والمسلمين واذا ما لاحظنا الرسالة التي بعث بها مصعب بن الزبير الى ابراهيم بن مالك الاشتر بعد عودته من الموصل ومن المعارك التي خاضها ضد جيش الشام نلاحظ ان مصعب يعده بالحكم على مناطق متعددة من العراق وكذلك عبد الملك بن مروان يبعث بالرسائل الى ابراهيم النخعي يعده بالحكم على العراق فكان ابرهيم لا يرغب بان يكون الى جانب الامويين وذلك لانه قد وتر اهل الشام ولم يكن احد في الشام يرغب بوجود ابراهيم بن مالك لذا فضل ان يسالم بن الزبير ويقاتل الامويين اهل الشام وهذا هدف اسمى وانبل .
ودمتم في رعاية الله

سعد العقابي / العراق
تعقيب على الجواب (1)

هذا الجواب غير مقنع لعدة اسباب
1- لان الامويين والزبيرين كلاهما من جنس واحد يتخذون الدين غطاء لتثبيت ملكهم فان ظفروا بمرادهم تنكروا لذلك وهذا واضح من خلال سيرهم العملية فان عبد الله بن الزبير حارب الامام علي في معركة الجمل وكان معروف بالنصب والعداء لال محمد حتى ترك الصلاة على محمد وال محمد مدة اربعين جمعة بغضا لال محمد.

2- كيف يقبل ابراهيم الاشتر اني يكون في جيش مصعب ابن الزبير وهو بالامس القريب قتل سبعة الاف شخص من جيش المختار الذي كان ينتمي اليه ومن قادته ذبحهم وهم اسرى كما تذبح الشاة في يوم واحد فكيف يثق ابراهيم بهكذا شخص ويطمع ان يعطيه ملك العراق ويذكر التاريخ ان مصعب لم يف وعده الذي قطعه لابراهيم ان يعطيه ملك العراق.

3- اذا كان ابراهيم لايرغب ان يكون الى جانب الامويين لانه وتر اهل الشام فكان الاولى منه ان يعتزل الطرفين لا ان يكون الى جانب الظلم والباطل
من هذا نستنتج ان بعض الاحيان تكون الحقيقة مرة فان ابراهيم قد توانى في المجي للكوفة لمناصرة المختار مما ادى الى قتل المختار واصحابه وكذلك سار في ركب الظالمين اما طمعا في الملك ولانستغرب لذلك لان لكل جواد كبوة او لسبب اخر لانعلمه.
واستغفر الله لي ولكم
والحمدلله رب العالمين


ابو محمد الفنلندي / فنلندا
تعقيب على الجواب (2)

المتتبع للأخبار والمنصف يلاحظ أن إبراهيم كان مسير إلى الموت لا مخيّر، وخياراته محدوة.
حيث بالأمس قد قتل من قادات الأمويين وهزم جيشهم في الموصل، وبدون أدنى شك لو ظفر به الأمويون لقتلوه وقتلوا أنصاره وهذا واضح وجليّ لكلّ من ييتبع سيرة الأمويين مع أعدائهم.

الخيار الثاني أمام إبراهيم هو بني الزبير، والمنصف المتتيع يعرف أن بني الزبير لو ظفروا بإبراهيم وشيعته لقتلوهم كما قتلوا بالأمس المختار وشيعته، ولكن هناك التفوق الكبير ما بين بني أميّة وبني الزبير وهو القوة العسكرية والمادية والعددية وغيرها، حيث أن بني أميّة أقوى بكثير من بني الزبير وإبراهيم ليس لديه خيار التفاوض مع بني أميّة، فأمّا الاستسلام لهم والقتل، أو قتالهم، واحتمال النصر ضعيف، ولو انتصر فمن المؤكد سوف يستطيع أن يفرض شروطه على بني الزبير، ومن المؤكد أنّ بني الزبير سوف يهابوه ويعطوه ما يريد.

وهناك مقولة: ((عدو عدوي صديقي))، فالمشترك ما بين بني الزبير وإبراهيم هو العداء لبني أميّة، ولو تحالف إبراهيم  مع بني الزبير سوف يحصل على بعض المساعدات المادية التي يحتاجها لقنال الأمويين، ولو انتصر إبراهيم في معركته لقدر على الأقل توفير حماية للشيعية من بطش الزبيريين، وغدر بني الزبير المعهود سوف يعطي الشرعية لإبطال أي عهد مع بني الزبير كالذي حصل في الحديبية.

أمّا الخيار الآخر أمام إبراهيم فهو عدم التفاوض مع أي طرف والقتال من الأمام مع بني أميّة ومن الخلف مع بني الزبير، ومن المؤكد احتمال أنّ بني الزبير كانوا يتوددون إلى بني أميّة بالغدر بإبراهيم، وهذا هو الحجيم بأم عينه والقاء بالنفس إلى الهاوية.
ومن هنا يتضح أن سلوك إبراهيم سلوك العقلاء، وسلوك شرعي، لأنّ ظاهر بني الزبير الإسلام وإن كانوا منافقين وغداريين، لكن ظاهرهم الإسلام، ولهذا كلّ منصف وعاقل لعرف أن خيار إبراهيم كان الأمثل.


محمد حسين / العراق
تعقيب على الجواب (3)
إن الأجواء في زمن المختار وأبن الأشتر بعد استيلاء أبناء الزبير على الكوفة والبصرة لم تكن تسمح بالاعتزال لأن النفوذ في البلدان قد تقاسمه الأمويون مع الزبييرون فلن تجد مدينة في الجزيرة أو العراق أو الشام إلا وهي تحت نفوذ إحدى الجهتين, فلا خيار لأخذ بالاعتزال, فالمختار ( وقوته لا تقاس بقوة الزبيريون بعده ) لم يستطع أحد من قتلة الحسين (عليه السلام) أن يفلت منه لا في الموصل ولا في المدائن فضلا عن الكوفة وما تحتها فكيف سيعتزل ابن الاشتر ومن معه من الجند وأين وكان لابد من القتال, وقتال إحدى القوتين إنما هو الانتحار بعينه, فلا يبقى مجالا إلا الإنضمام إلى إحدى الجهتين لقتال الأخرى, وأبناء الزبير على ما فيهم من خسة وغدر لم يكونوا شاركوا في قتل الحسين (عليه السلام) وكانوا في موقع المعارضة للحكم الرئيسي وهو حكم بني أمية إذ أن أبن الزبير لم يبايع ليزيد فكان طرفهم أهون الشرين استعان بهم لحرب الأمويين, ولا يخطر ببال ابن الاشتر أن يفي له أولاد الزبير بعهدهم بأي ملك أو ولاية لما عرفه من غدرهم .

ناجي / العراق
تعليق على الجواب (1)
هل اخذ بثار المختار من الزبيريين
الجواب:
الأخ ناجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقف إبراهيم بن مالك الاشتر بعد مقتل المختار وسقوط الكوفة بيد الزبيريين موقف حرج فهو بين ان يقف مع الأمويين  ضد الزبيريين او يقف مع الزبيريين ضد الأمويين واما ان يقف ضد الطرفين فهذا مالا يطيقه فالعقل يحتم عليه ان يختار احد الأمرين وهو قد اختار الخيار الأفضل لان بني أمية الفرقة الأشد ضلالا وانحرافا والأكثر فسادا.
ودمتم في رعاية الله

محمد سعد / العراق
تعليق على الجواب (2)
لقد صعقت من هذه المعلومات المؤلمة والمربكة مع كل الاسف انااضم صوتي الى اخي صاحب المووع السابق ان خجل من هذا الامر ان الدفاع عن ابراهيم هو خيانةالى مالك الاشترقبل كل شيء وخيانة للعادل المختار الثقفي كيف تدافعون عن شخص خائن وكل الدفوعاتغير مقبولة لانة من فعلة هذا قد طعن العدل والاخلاص اقل شيء يعمله هو التنحي والابتعاد اذا كان هذا يعتبر له حل او يبقى يدافع عن المبادىء والحفاظ عن التركة الكبير التي تركها البطل مالك الاشتر رحمة الله.
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تصالح من هو افضل منه مع من هو اسوء من الزبير فقد تصالح الامام الحسن(عليه السلام) مع معاوية واذا اعترض بان الامام الحسن(عليه السلام) لم يقاتل تحت امرة معاوية امكن القول ان القتال الذي حصل بين بني امية وابراهيم كان مفروضا عليه فليس له من خيار سوى قتال بني امية فهو في موضع قريب من الشام يحتم عليه القتال .
ودمتم في رعاية الله

احمد الموسوي / العراق
تعليق على الجواب (3)
لقد تقاعس ابراهيم عن نصرة المختار ولو التحق به واستشهد معه لكان شرفا له ولم يكن ليقتل وهو يدافع عن الزبيريين المجرمين . اما كان بامكان ابراهيم الاشتر ان يجد مكان ينضوي فيه ويبقى بعيدا عن الامويين والزبيريين ويحتفظ بتاريخه مع المختار وتاريخ ابيه المشرف مع امير المؤمنين ولكنه اضاع امجاده بتحالفه مع مصعب والموت دفاعا عن القتله والظالمين
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابراهيم ورث مقدارا من دولة المختار فتحت امرته جيش ينسب الى دولة المختار وليس من الصواب ان يفرط بهذا الجيش ويحله لاجل سمعته بل اللازم عليه اداء المهمة الملقاة على عاتقه وهي الوقوف ضد قوى الطغيان الاموي . ولو فعل مثلما رغبت لم يكن يسلم من القتل بل يبحث عنه في كل مكان حتى يقتل هو واتباعه فالموت بكرامة افضل من الموت متخفيا وهاربا وذليلا .
ودمتم في رعاية الله

عبد الحسين البغدادي / العراق
تعليق على الجواب (4)
أخي أريد أن أعرف بالضبط كيف قتل إبراهيم، أو مات؟ ومن المصادر إن أمكن.
ولكم منّي كلّ الحبّ والاحترام
الجواب:

الأخ عبد الحسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في (الأخبار الطوال) لابن قتيبة الدينوري، قال:
((وإن عبد الملك كتب إلى رؤساء أصحاب مصعب يستميلهم إليه، ويعرض عليهم الدخول في طاعته، ويبذل لهم على ذلك الأموال. وكتب إلى إبراهيم بن الأشتر فيمن كتب.
فأقبل إبراهيم بالكتاب مختوماً فناوله مصعباً، وقال: أيّها الأمير، هذا كتاب الفاسق عبد الملك بن مروان.
قال له مصعب: فهلا قرأته.
قال: ما كنت لأفضه، ولا أقرأه إلاّ بعد قراءتك له.
ففضه مصعب، وإذا فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى إبراهيم ابن الأشتر، أمّا بعد، فإنّي أعلم أنّ تركك الدخول في طاعتي ليس إلاّ عن معتبة، فلك الفرات وما سقى، فأنجز إليَّ فيمن أطاعك من قومك، والسلام). فقال مصعب: فما يمنعك يا ابن النعمان؟
قال: لو جعل لي ما بين المشرق إلى المغرب ما أعنت بني أُميّة على ولد صفية.
فقال مصعب: جزيت خيراً أبا النعمان.
فقال إبراهيم لمصعب: أيّها الأمير! لست أشكّ أن عبد الملك قد كتب إلى عظماء أصحابك بنحو ممّا كتب إليَّ، وأنّهم قد مالوا إليه، فأذن لي في حبسهم إلى فراغك، فإن ظفرت مننت بهم على عشائرهم، وإن تكن الأخرى كنت قد أخذت بالحزم.
قال مصعب: إذاً يحتجّوا عليَّ عند أمير المؤمنين.
فقال إبراهيم: أيّها الأمير! لا أمير المؤمنين والله لك اليوم، وما هو إلاّ الموت، فمت كريماً.
فقال مصعب: يا أبا النعمان! إنما هو أنا وأنت فنقدم للموت.
قال إبراهيم: إذاً، والله أفعل.
قال: ولمّا نزلوا بدير الجاثليق باتوا ليلتهم. فلما أصبحوا نظر إبراهيم بن الأشتر، فإذا القوم الذين اتهمهم قد ساروا تلك الليلة، فلحقوا بعبد الملك بن مروان، فقال لمصعب: - كيف رأيت رأيي؟
ثم زحف بعضهم إلى بعض، فاقتتلوا، فاعتزلت ربيعة، وكانوا في ميمنة مصعب، وقالوا لمصعب: لا نكون معك ولا عليك. وثبت مع مصعب أهل الحفاظ، فقاتلوا، وإمامهم إبراهيم بن الأشتر، فقتل إبراهيم))(الأخبار الطوال: 311).
ودمتم في رعاية الله


رافد عدنان / العراق
تعليق على الجواب (5)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لماذا لم يلتحق إبراهيم بن مالك الأشتر حينما دعاه المختار لحرب الزبيريين عندما علم المختار بقدوم الزبيريين لدخول الكوفة؟ ولم يكن بمقدور إبراهيم أن يحارب مصعب بعد سماع خبر استشهاد المختار! ألم يكن له جيش؟
وبعد ما قام به مصعب من قتل الشيعة في الكوفة ألم يكن بمقدوره أن يؤلب الناس على ظلم مصعب بعد أن قتل سبعة الآف مسلم أو شيعي ينادون يا لثارات الحسين؟ ألم يكن بمقدوره أن يأخذ دور المختار رضوان الله تعالى عليه؟

الجواب:

الأخ رافد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هناك عبارة لإبراهيم ينقلها الذهبي في (تاريخ الإسلام) أنّه قال: ((لا أؤثر على مصري وعشيرتي أحداً))(تاريخ الإسلام 5: 60)، عندما دعاه كلّ من مصعب بن الزبير وعبد الملك ليكون بجانبه، فهو إن كان مع عبد الملك فإنّه سوف يقاتل العراقيين، وإن كان مع الزبير فإنّه سوف يقاتل الشاميين، وهو لا يريد أن يقاتل العراقيينـ فإنّ فيهم الأخيار والمؤمنين بخلاف أهل الشام، فإنّ مصعب لو حصل قتال بينه وبين إبراهيم فأنه سيقاتل بأهل العراق ويرغمهم على قتال إبراهيم، وهنا يكون القاتل والمقتول من المؤمنين، وهذا ما لم يرده إبراهيم بناءً على هذا القول الذي نقل عنه.
ودمتم في رعاية الله


ابو فاضل الطيب / العراق
تعليق على الجواب (6)
لو في زماننا هذا حاكم يبغض اهل البيت وقتل كل شيعي يعارضه او ينطق بولاه علي هل يجوز الانضمام تحت رايته كما فعل ابراهيم الاشتر عندما انظم الى جيش مصعب وهو قتله الشيعه والمؤالين لعلي (ع)
الجواب:
الأخ أبا فاضل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزبير كان يقاتل خصومه وفي جيشه بعض اهل الكوفة وبعض الشيعة فالوقوف ضده معناه وقوف ابراهيم ضد قومه من اهل الكوفة وضد بعض اتباع اهل البيت الذين هم في جيش مصعب بخلاف ذلك في اهل الشام فكل الجيش كان معادي لاهل البيت لذلك برر ابراهيم وقوفه الى جانب الزبير بانه لا يريد ان يقف ضد ابناء مدينته .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال