الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » كان في السجن عند مقتل الحسين (عليه السلام)


الحاج عامر / بريطانيا
السؤال: كان في السجن عند مقتل الحسين (عليه السلام)
السلام عليكم
عندي سؤالين ارجوا التفضل بالاجابه عنهم جزاكم الله خير
الاول لماذا لم يحارب مع مسلم ابن عقيل سلام الله عليه الم يكن الاجدر التزامه بملازمه مسلم ولماذا لم يلتحق بالامام الحسين بدل انتظار قدومه للكوفه؟
السؤال الثاني لمذا وثق بابن الزبير وسندهن في عده مواقف وهو الذي عرفهم وعلم كرههم لال البيت اما كان الاجدر اتخاذهم اعداء وعدم ضمانهم اصحاب؟
الجواب:
الأخ الحاج عامر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظهر من بعض الكتب التاريخية ان المختار كان معذورا في عدم قتاله مع مسلم بن عقيل وكذلك كان معذورا بعدم قتاله مع الحسين (عليه السلام) ففي مقتل الحسين لابي مخنف ص 268 قال :
حتى إذا كان زمن الحسين وبعث الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة نزل دار المختار وهي اليوم دار سلم بن المسيب فبايعه المختار بن أبي عبيد فيمن بايعه من أهل الكوفة وناصحه ودعا إليه من أطاعه حتى خرج ابن عقيل يوم خرج والمختار في قرية له بخطر نية تدعى لقفا فجاءه خبر ابن عقيل عند الظهر انه قد ظهر بالكوفة فلم يكن خروجه يوم خرج على ميعاد من أصحابه انما خرج حين قيل له ان هاني بن عروة المرادي قد ضرب وحبس.
وفي ص 269 قال :
فدعاه عبيد الله فقال له أنت المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل فقال له لم افعل ولكني أقبلت ونزلت تحت راية عمرو بن حريث وبت معه وأصبحت فقال له عمرو صدق أصلحك الله قال فرفع القضيب فاعترض به وجه المختار فحبط به عينه فشترها . وقال أولى لك أما والله لولا شهادة عمرو لك لضربت عنقك انطلقوا به إلى السجن فانطلقوا به إلى السجن فحبس فيه . فلم يزل في السجن حتى قتل الحسين.
دمتم في رعاية الله

الحاج عامر / بريطانيا
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هذا ياخي جواب مقنع!!!
انا ماوجدته مقنع مجرد نقلت حضرتك لابي مخنف وهذا ليس جواب عن سؤالي !!!
وكذلك اضيف على سؤالي سؤال يؤكد سؤالي الاولين الا وهو  توجد روايه منقوله تقول ان الامام زين العابدين عليه السلام قال في يوم كربلاء لم يبقوى على وجه الارض الا واهتز ايمانه  الا اربع ولم يكن من بينهم المختار حين ذكره لهم؟؟؟
الشيء الاخر ياخي
خيركم من عمل عملا فاتقنه
فاعطوا الجواب حقه وجزاكم الله ورسوله خير الثواب
وشكرا
الجواب:

الأخ الحاج عامر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا: نقلنا لك نص ما ذكره ابو مخنف وتصورنا ان لك القدرة على تحليل النص والعثور على الاجابة من خلاله ولكن سنوضح لك النص لتتضح الاجابة على اسألتك :
1- ان خروج مسلم كان على غير الموعد المتفق عليه وبالتالي فان المختار عنده موعد وهو ملتزم به ولما لم يأت امر بالخروج فهو لا يخرج .
2- نزول مسلم عند المختار يدل على حسن حاله بل هو من اجلة اصحابه فالنزول لابد ان يكون عند القادة واصحاب النفوذ والذين لهم اتباع ومناصرون .
3- يبدو ومن النص انه كان معذورا بعدم الخروج لانه كان في مكان بعيد عن مسلم .
4- دعوة عبيدالله للمختار وتوجيه اللوم له على ارادته نصرة مسلم وجرحه يكفي لحسن حاله.
5- يظهر من مقدمة النص التي لم ننقلها لك ان هناك تواطئ بين عمرو بن حريث والمختار للدفاع عنه قتصديق عمرو له وادعاء المختارعدم النصرة كان تقية من عبيدالله بن زياد .
6- ان سجن المختار كان مانعا من نصرة الامام الحسين(عليه السلام) فالذي يظهر من النصر ان ليس هناك فترة زمنية طويلة بين مقتل مسلم وسجن المختار، والحسين في هذه الفترة ما يزال بالطريق قرب مكة ولا يعلم احد الى اين سيكون مصيره الى الكوفة ام الى غيرها ولا معنى لخروج المختار اليه والحسين(عليه السلام) قادم الى الكوفة

ثانيا: لم نعثر على حديث الامام زين العابدين(عليه السلام) حبذا ترسل لنا النص بألفاظه او مصدره لننظر فيه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال