الاسئلة و الأجوبة » حديث الثقلين » صعوبة حديثهم لا يلزم منه مفارقة القرآن


احمد أمر الله / البحرين
السؤال: صعوبة حديثهم لا يلزم منه مفارقة القرآن
في الكافي (1/476) باب فيما جاء إن حديثهم صعب مستصعب .
((عن ابن سنان او غيره رفعه إلى أبى عبد الله قال إن حديثنا صعب مستصعب)) والله تعالى يقول عن القران الكريم الذي هو كلامه في سورة القمر اية (40): (( ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر )) .
السؤال : القرآن والسنة عدلان لا يفترقان حتى يردا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحوض بنص حديث الثقلين. فكيف يكون أحدهما (صعب مستصعب) ذكره الإمام عليه السلام وأعرض عن بيان أن الآخر (القرآن) أيضا صعب مستصعب. أليس المفترض أن يقول مثلا (القرآن وحديثنا صعبان مستصعبان)؟
الجواب:
الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لا يلزم لكي لا يفترق القرآن عن العترة ان يكون كلامهم سهلا كما هو حال القرآن بل يمكن ان يكون كلامهم صعبا ومع ذلك لا يفترق عن القران .
2- بعض الروايات التي تشير ان حديثهم صعب مستصعب لا تقول انه صعب لانه لا يفهم بل ان صعوبته تاتي من خلال صعوبة العمل به .
3- على فرض ان المقصود بان حديثهم من حيث الفهم صعب فليس المقصود جميعه بل بعضه وكذلك هو حال القرآن فلاشك ان بعض الايات صعبة الفهم على الكثير ولكن هذا لا يمنع كون غالبه يسير الفهم على الجميع .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال