الاسئلة و الأجوبة » الصوفية والتصوف » المراد من ذم الإمام الصادق(عليه السلام) للصوفية


أمجد حسين / النروج
السؤال: المراد من ذم الإمام الصادق(عليه السلام) للصوفية
ماهو معنى هذه الرواية التي تذم من يميل الى الصوفية بينما ذكر ان بعض العلماء كانوا يميلون لاراء الصوفية و بعضهم اعتبرهم التشيع الحقيقي لاهل البيت عليهم السلام ؟!
لقد حرّم إمامنا الصادق (صلوات الله عليه) مجرّد الميل إلى الصوفية، فكيف بتمجيد وتعظيم رأس من رؤوسهم؟!
و في هذه الرواية الصحيحة: عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال: قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: قد ظهر في هذا الزمان قومٌ يُقال لهم: الصوفية، فما تقول فيهم؟ قال: إنهم أعداؤنا! فمن مال إليهم فهو منهم ويُحشر معهم! وسيكون أقوام يدّعون حبنا ويميلون إليهم ويتشبّهون بهم ويلقّبون أنفسهم بلقبهم ويأوّلون أقوالهم! ألا فمن مال إليهم فليس منا وأنا منه براء! ومن أنكرهم وردّ عليهم كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله.
الجواب:
الأخ أمجد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما يريد قوله من يريد الدفاع عن هذا المسلك هو أن هناك طريقاً للسلوك شرعي يختلف عن طرق الصوفية المذمومة وقد يصطلح عليها بالعرفان، أو السير إلى الله,وهذا المنهج يتوافق مع أحاديث أهل البيت (عليه السلام)،فكأن المذموم من طرق الصوفية هي إتباعها لطرق لم تأخذ من المعصومين (عليهم السلام) بطريق صحيح حتى وصل بها الحال إلى أن تعتقد باعتقادات باطلة كالقول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الإتحاد وكذلك وصل بهم الحال إلى فساد أعمالهم لإقدامهم عن الأعمال المخالفة للشرع في مقام الرياضة والعبادة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال