الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » اللقاء بالامام (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى


محمد علي
السؤال: اللقاء بالامام (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى
هل من يرى الإمام المهدي عليه السلام في اليقظة فيخبره بوجوب شيء أو حرمته يجب الاعتماد على هذه الرؤية؟
إذا كانت رؤية الإمام المهدي عليه السلام ممكنة في زمان الغيبة الكبرى ويُصدّق مُدّعيها إن لم يقرنها بدعوى السفارة، ولا تكون هذه المشاهدة حجة فيما بينه وبين الله فضلا عن بقية الناس؛ فأيُّ معنى لهذه المشاهدة، ولماذا لا تكون حجة عليه على الأقل وعلى بقية الناس الذي يثقون به ويصدقونه فيما لو أخبر بشيء عن الإمام؟
وشكرا ...
الجواب:
الأخ محمد علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- اننا امرنا في زمن الغيبة الكبرى بالرجوع الى الفقهاء المجتهدين واخذ احكام الشريعة منهم وبناء على هذا يكون اخذ الاحكام من الامام المهدي مباشرة في زمن الغيبة الكبرى امرا مستبعدا من ناحية الحجية . هذا على مستوى الكبرى الا ان المشكلة في الصغرى فان كثيرا من الذي يدعون المشاهدة هم كذابون وملعونون كما ورد في التوقيع الشريف الذي اخرجه السفير الرابع ( وسياتي لشيعتي من يدعي المشاهدة الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر )
2- يمكن القول ببطلان اللقاءات الاختيارية في زمن الغيبة الكبرى لان مرجع ذلك قد يكون الى السفارة اما اللقاءات غير الاختيارية غير المقترنة بدعوى السفارة بالامام (عليه السلام) فلا ندعي بطلانها الا ان المشكلة في اثباتها أي في الصغرى كما اشرنا .
3- نلفت النظر الى مسألة مهمة وهي ان الترويج لفكرة اللقاء بالامام المهدي(عليه السلام) وامكانها وترتيب الاثار عليها يفتح لنا بابا خطيرا للمدعين والكذابين والمنافقين الذين يدعون الدعوات الباطلة وهي من الامور الابتلائية في عصرنا الحاضر .
4- ان قصص الرؤيا التي حصلت للعلماء الماضين لا يتم خلالها اعطاء الحكم الشرعي وانما هناك نصائح واعمال هداية يتلطف بها الامام (عليه السلام)
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال