الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (الأعلام) » الادلة والشواهد على نكث طلحة والزبير البيعة لعلي (عليه السلام)


عبد الله / الكويت
السؤال: الادلة والشواهد على نكث طلحة والزبير البيعة لعلي (عليه السلام)
"قتلوا رعاياه في البصرة والتاريخ وخطب أمير المؤمنين صريحة في ذلك."
يقولون لنا : لا يوجد دليل واحد أن أم المؤمنين والحواريان طلحة والزبير كانا يريدان الخروج على الإمام علي إنما أرادوا أن يننتقموا ويقتصوا من قتلة عثمان لما علموا أنهم في العراق, أي أنه لا يوجد دليل واحد لا من كتب السنة ولا من كتب الشيعة ( بشرط دليل صحيح يرضخ لصحته القاصي والداني ) يقول بأن أصحاب الجمل أرادوا حرب علي, إنما أرادوا طلب الإصلاح في أمة رسول الله(ص) كما فعل الحسين بالضبط .
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك العشرات ان لم نقل المئات من الروايات التاريخية التي بمجموعها يثبت ان طلحة والزبير نكثا البيعة واخرجا ام المؤمنين ظلما وعدوانا ونحن نذكر بعض هذه الروايات :

أولاً: في كتاب الجمل للشيخ المفيد ص 129قال :
 ثم نادى أمير المؤمنين عليه السلام في الناس تجهزوا للسير فإن طلحة والزبير قد نكثا البيعة ونقضا العهد وأخرجا عائشة من بيتها يريدان البصرة لإثارة الفتنة وسفك دماء أهل القبلة ثم رفع يديه إلى السماء فقال اللهم إن هذين الرجلين قد بغيا علي ونكثا عهدي ونقضا عقدي وشاقاني بغير حق سومهما ذلك اللهم خذهما بظلمهما واظفرني بهما وانصرني عليهما ثم خرج في سبعمائة رجل من المهاجرين والأنصار

ثانياً: قال الامام الحسن لابن الزبيركما في كتاب جواهر التاريخ 3/194 :
ثم بايعوا أمير المؤمنين فسار إلى أبيك وطلحة حين نكثا البيعة وخدعا عرس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقتل أبوك وطلحة, وأتي بك أسيرا فبصبصت بذنبك وناشدته الرحم أن لا يقتلك فعفا عنك, فأنت عتاقة أبي وأنا سيدك وسيد أبيك ! فذق وبال أمرك !

ثالثاً: ومن كلام لامير المؤمنين في نهج البلاغة 2/21 :
اللهم إنهما قطعاني وظلماني, ونكثا بيعتي, وألبا الناس علي . فاحلل ما عقدا, ولا تحكم لهما ما أبرما, وأرهما المساءة فيما أملا وعملا . ولقد استثبتهما قبل القتال, واستأنيت بهما أمام الوقاع, فغمطا النعمة وردا العافية

رابعاً: من كلام الامير المؤمنين كما في قرب الاسناد ص96:
قال : فرغبة في دنيا أخذتها لي ولأهل بيتي دونكم, فنقمتم علي فنكثتم بيعتي ؟ قالوا : لا . قال : فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم ؟ قالوا : لا . قال : فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث ! اني ضربت الامر أنفه وعينه فلم أجد إلا الكفر أو السيف .

خامساً: في كتاب سليم بن قيس ص187 :
ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا عليه السلام طائعين غير مكرهين . ثم نكثا وغدرا, ثم ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة مطالبة بدم عثمان .
وقال في ص 288عن معاوية ينقل قول علي (عليه السلام) :
كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص 288
ثم أتوك فبايعوك طائعين غير مكرهين . وكان أول من بايعك طلحة والزبير, ثم نكثا بيعتك وظلماك وطلبا ما ليس لهما, وأنا ابن عم عثمان والطالب بدمه .

سادساً: وفي المستدرك 3/ 118 قال :
( فحدثنا ) أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ ( قالا ) ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى يعنى إسرائيل بن موسى قال سمعت الحسن يقول جاء طلحة والزبير إلى البصرة فقال لهم الناس ما جاء بكم قالوا نطلب دم عثمان قال الحسن أيا سبحان الله أفما كان للقوم عقول فيقولون والله ما قتل عثمان غيركم

سابعاً: وفي فتح الباري 13/45قال :
ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب بهمزة مفتوحة ودال ساكنة ثم موحدتين الأولى مفتوحة تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجو من بعد ما كادت وهذا رواه البزار ورجاله ثقات
وأخرج البزار من طريق زيد بن وهب قال بينا نحن حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف قلنا يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك قال انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي بن أبي طالب فإنها على الهدى
وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس قال بلغ أصحاب علي حين ساروا معه ان أهل البصرة اجتمعوا بطلحة والزبير فشق عليهم ووقع في قلوبهم فقال علي والذي لا اله غيره لنظهرن على أهل البصرة ولتقتلن طلحة والزبير الحديث وفي سنده إسماعيل بن عمرو البجلي وفيه ضعف
وأخرج الطبراني من طريق محمد ابن قيس قال ذكر لعائشة يوم الجمل قالت والناس يقولون يوم الجمل قالوا نعم قالت وددت اني جلست كما جلس غيري فكان أحب إلي من أن أكون ولدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحرث بن هشام وفي سنده أبو معشر نجيح المدني وفيه ضعف
وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له أخبرنا عن مسيرك هذا فذكر حديثا طويلا في مبايعته أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير فقال بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة ...
وأخرج أحمد والبزار بسند حسن من حديث أبي رافع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فانا أشقاهم يا رسول الله قال لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها
وأخرج إسحاق من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن عبد السلام رجل من حيه قال خلا علي بالزبير يوم الجمل فقال أنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأنت لاوي يدي لتقاتلنه وأنت ظالم له ثم لينصرن عليك قال قد سمعت لا جرم لا أقاتلك
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال