الاسئلة و الأجوبة » الكتب » اعتماد الشيخ الطوسي على بعض كتب المنتحلين للمذاهب الفاسدة


حيدر جبر / العراق
السؤال: اعتماد الشيخ الطوسي على بعض كتب المنتحلين للمذاهب الفاسدة
الشيخ الجليل محمد بن الحسن الطوسي يذكر كلاما في مقدمة كتاب الفهرس ص24 - انقل جزء منه
( ان كثيرا من مصنفي اصحابنا واصحاب الاصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمدة )
1- كيف نتصور ان نقله العلم والحديث عن العترة صلوات الله عليهم هم اصحاب مذاهب فاسدة وهم اصحاب اصول
2- وماالذي يجبرنا او ما وجه الاطمئنان على الاخذ او الثقة بمن دينه وتفكيرة فاسد على ان لا يكذب ويحرف تراث على اهل البيت سلام الله عليهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الجواب:
الأخ حيدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر في حياة الشيخ الطوسي :
أن اعتماد شيخ الطائفة رحمه الله على كتب المنتحلين للمذاهب الفاسدة - كما ذكر ذلك في المقدمة - إنما هو لاحد أمور خمسة :
الأول: أن يكون الرجل ممن علم منه التحرج في نقل الخبر، والإتقان في ضبطه وتحمله، بل الوثاقة والاحتياط في طريقه، وإن فسد مذهبه لشبهة دخلت عليه من جهة قصور فهمه وإدراكه عن تعقل الاخبار وتميز غثها من سمينها ورد متشابهاتها إلى محكماتها كأكثر الفطحية وبعض الواقفة، كما يظهر من ترجمة الطاطري " وبنى فضال، وعلي بن محمد بن رياح .
الثاني: أن يكون تصنيف الكتاب في حال الاستقامة وقبل انحراف مصنفه ومخالفته كأبي طاهر محمد بن علي بن بلال، والشلمغاني، والحسين بن عبيد الله السعدي، وأبى الخطاب، وكثيرا ما يشيرون إلى ذلك في التراجم، بل في الاخبار أيضا .
الثالث: أن يكون الكتاب مما عرض على أصول الأصحاب والكتب المعول عليها عند العصابة فلم يوجد فيه ما يخالفها .
الرابع: أن يكون الكتاب مما ورد الإذن من الأئمة عليهم السلام بالأخذ منه والعمل بما فيه ككتب بنى فضال، والشلمغاني .
الخامس: أن يكون فساد المذهب بحيث لا ينافي الايمان والتوثيق كالبر والتشبيه والغلو - على بعض المعاني .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال