الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » سعيد بن جبير


عبد الله / الكويت
السؤال: سعيد بن جبير

رد أحد المخالفين الرواية بهذه الأدلة، فما قولكم الفصل جزاكم الله خيراً

*************************

علل الرواية كثيرة منها:
1- سعيد بن جبير:
اما سعيد بن جبير فهو مجهول لا قيمة له والروايات المعتمدة في توثيقه ساقطة
منها:

رجال الكشي: 119/190
أبوالمغيرة، قال: حدثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام وكان علي عليه السلام يثني عليه، وماكان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الامر
قلت الرواية لا تصح
فيها ابو المغيرة وهو مجهول
حكم علمائك بجهالة ابو المغيرة الراوي
المفيد للجواهري ص725
١٤٨٣٨ - ١٤٨٣٤ - ١٤٨٦٤ - أبو المغيرة: وقع في سند رواية رواها الكشي في ترجمة سعيد بن جبير - مجهول -.

اما الرواية الاخرى التي تستدلون بها لتوثيقه ساقطة غير معتبرة ايضا
رجال الكشي صفحة 115
قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره الاخمسة أنفس: سعيد بن جبير، سعيد بن المسيب، محمدبن جبير ابن مطعم، يحيى بن أم الطويل، أبوخالد الكابلي
قلت: يوجد انقطاع بين الكشي والفضل بن شاذان فالرواية لا تصح عنه
ولو صحة فهي لا تدل على التحسين فضلا على التوثيق
لانه مع وجود هذه الرواية فقد حكم الجواهري بجهالة سعيد بن المسيب

المفيد صفحة 253
٥١٨١ - ٥١٨٠ - ٥١٩٠ - سعيد بن المسيب: بن حزن أبو محمد المخزومي - من أصحاب السجاد (ع) - روى ١٤ رواية، منها عن علي بن الحسين (ع)

- مجهول -.
فمع رواية الفضل الا انكم حكمتم على سعيد بن المسيب بالجهالة فلا عبرة برواية الفضل بن شاذان المنقطعة

ويقول الكوراني نقلا عن الخوئي:
(وقد أورد السيد الخوئي(قدس سره ) في معجمه:11/245، الروايات التي تذم عبدالله بن عباس وضعَّفها، كما ضعَّف الروايات المادحة)
اذا عبد الله بن عباس لا تستطيع اثبات وثاقته ابدا وهو نفس المجهول
هذا بالنسبة للسند
لكن بالنسبة لكتناب الغيبة
من اثبت كتاب الغيبة من المتقدمين؟
لم يذكر المترجمين للفضل بن شاذان من المتقدمين ان لديه كتاب باسم(الغيبة)
فعلى ذلك نسبة الكتاب له ساقطة بغض النظر عن اسناده
وقد طالب مشايخنا بمكان مخطوطة الكتاب لم تعطونا اياه وهذا دليل على عدم وجود هذ الكتاب من الاصل

بالنسبة لكتاب الغيبة للفضل بن شاذان:
1- لم يذكر المترجمين له من المتقدمين انه له كتاب بهذا الاسم
2- لا وجود لمخطوطة لهذا الكتاب
3- لا وجود لمطبوع للكتاب
الرجاء الاستدلال بكتاب موجود وليس كتاب لا يعلم صحة نسبته ام لا ومفقود!!!!!!!!!!
ثم ان الخوئي ينكر صحة هذه الرواية وما اشبهها
الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الائمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفأه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام الا أصحاب السر لهم، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد. كتاب صراط النجاة ج2 ص 453

*************************

الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في  مستدركات علم رجال الحديث  الشيخ علي النمازي الشاهرودي  ج 4 - ص 57قال :
سعيد بن جبير بن هشام الأسدي أبو محمد : من خيار أصحاب مولانا السجاد عليه السلام، وعده في المناقب من أصحاب السجاد عليه السلام من التابعين .
قال : وكان يسمى جهيد العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين .
قيل : وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه . انتهى . كمبا ج 11 / 38، وجد ج 46 / 133 وهو أول مفسر كتب كتابا في التفسير .
وروى كش عن المفضل بن شاذان : أنه قال : لم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس، سعيد بن جبير وسعيد بن المسيب - الخ .
وبالجملة كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام وكان علي عليه السلام يثنى عليه وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر، وكان مستقيما، كما في صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام، رواها كش .
خبر احضار الحجاج إياه وطلبه منه الحجة من القرآن على أن الحسن و الحسين عليهما السلام ابنا رسول الله وقوله : لئن لم يأتني بحجة لأضربن عنقه، فأثبت له ذلك من القرآن، فأمره له بعشرة آلاف دنانير وأمر بحملها إلى داره وأذن له في الرجوع .
قال الشعبي : فاتيته لا تعلم منه القرآن، فإذا هو في المسجد وتلك الدنانير بين يديه يفرقها عشرا عشرا، ويتصدق بها ويقول : هذا ببركة الحسن والحسين عليهما السلام . كمبا ج 10 / 65، وجد ج 43 / 229 وتقدم في حبيب بن أبي ثابت بعض رواياته .
جملة من رواياته الدالة على حسنه وكماله وقوة إيمانه وولائه وتبريه، وفيها الفضائل والنص على أمير المؤمنين وأولاده الطيبين عليهم السلام .
فراجع إلى كمبا ج 7 / 118، و ج 9 / 139 و 258 و 281 و 283، مكررا و 285 و 286 و 428، وجد ج 24 / 132، و ج 36 / 282، و ج 37 / 337، و ج 38 / 90 و 100 و 107 و 109، و ج 40 / 12 . وروى عن ابن عباس فضائل شهر رمضان .
وعن المقدسي أنه كان فقيها ورعا أحد أعلام التابعين، روى عن ابن عباس وأخذ العلم عنه . وعن ابن حجر : أنه ثقة ثبت فقيه من الثالثة . وروى عنه ابنه عبد الله والحكم بن عتيبة وغيرهما . ومما ذكرنا ظهر ورعه وكماله وعلو منزلته فلا ينبغي التأمل في عدة من الثقات كما صنع العلامة وابن داود حيث عداه في القسم الأول في المعتمدين . وعبارة الوجيزة أنه ممدوح ناقصة في حقه . ويؤيد ذلك ما في قاموس الرجال من روايات التي نقلها من طريق العامة في كماله وجلاله وما جرى على الحجاج بعد ذلك . وقتل رحمه الله سنة 94 / 95 : ومن أحفاده الشيخ المفيد . وفي السفينة جملة من أحواله .
2- ارجع الى الموقع/ الاسئلة العقائدية / عبد الله بن عباس
3- ارجع الى الموقع/ الاسئلة العقائدية / الكتب / كتاب اثبات الرجعة للفضل بن شاذان
ودمتم في رعاية الله

ابو ايهم السنجري / العراق
تعقيب على الجواب (1)
يعدُّ سعيد بن جبير من التابعين، وقد ولد سنة 38هـ، وقيل سنة 46هـ، وهو مِن أصل حبشي مِن موالي بني والبة بن الحارث مِن بني أسد، وكان مِن الكوفين المخلصين بولائهم لأهل البيت(ع)، تتلمذ على يد الإمام زين العابدين (ع) ففاق أهل زمانه في العلم حتَّى كان عبد الله بن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول لهم: أليس فيكم سعيد بن جبير؟!
وكان يسمى سعيد بن جبير( جهبذ العلماء) لغزارة علمه.
ولقد مدحه علماء السنة و أئمتهم حتَّى قال إمام المذهب الحنبلي أحمد بن حنبل: ما على وجه الارض أحد إلا وهو مفتقر إلى علم سعيد بن جبير.
وقال التابعي ميمون بن مهران الذي كان مِن المعاصرين لسعيد بن جبير: "لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.
وكان سعيد بن جبير مِن العلماء العابدين حتى قيل: إنَّه كان يختم القرآن في كل ليلتين.
ولقد تسبب ولائه للإمام زين العابدين بشهادته كما روي عن الإمام أبي عبدالله عليه السلام:" أن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام وكان علي عليه السلام يثني عليه، وماكان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الامر...".
وذكر أنه لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير.
قال: أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير.
قال: ماتقول في أبي بكر وعمر هما في الجنة أو في النار؟
قال: لو دخلت الجنة فنظرت أهلها لعلمت مَن فيها، وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت مَن فيها.
قال: فما قولك في الخلفاء؟
قال: لست عليهم بوكيل.
قال: أيهم أحب اليك؟
قال: أرضاهم لخالقي.
قال: وأيهم أرضى للخالق؟
قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم.
قال: أبيت أن تصدقني.
قال: بلى لم أحب أن اكذبك.
فأمر الحجاج بقتله، فابتهل سعيد بن جبير إلى الله قائلاً: اللهم لا تسلط الحجاج على رجل بعدي. فاستجاب الله دعاءه فلم يلبث الحجاج بعده إلا نحواً مِن أربعين يوماً، فكان إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه فيقول: يا عدو الله فيم قتلتني؟
فيقول: مالى ولسعيد بن جبير مالى ولسعيد بن جبير!!
ولما قُطع رأس سعيد بن جبير قال: "لا إله إلاَّ الله "ثلاث مرات.
وقيل : بعد أن ضربت عنق سعيد بن جبير التبس عقل الحجاج في تلك الساعة، فجعل يقول: قُيودنا قُيودنا، فظنوا أنه قال القيود التى على سعيد بن جبير، فقطعوا رجليه مِن أنصاف ساقيه وأخذوا القيود .
وكانت شهادة سعيد بن جبير في نفس السنة التي استشهد فيها الامام زين العابدين (ع).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال