الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » معنى قول الشاعر فيها (روح الحياة فلولا لطف عنصرها)


علي / العراق
السؤال: معنى قول الشاعر فيها (روح الحياة فلولا لطف عنصرها)

يقول الشاعر في حق مولاتنا سيدة نساء العالمين الزهراء فاطمة سلام الله عليه

روحُ الحياة، فلولا لطف عنصرها
لم تأتلف بيننا الأرواحُ والصورُ

سؤالي كيف لم تاتلف الارواح والصور وماهو هو مايقصده الشاعر اتمنا الرد بالتفصيل وبدون اختصار حتى افهم هذا المطلب
وايضا لدي سؤال قريب من الموضوع في حديث الكساء نفهم ان الخمس صلوات ربي عليهم هم علة الايجاد والتكوين وهم اقطابه كما فهمت ذلك من شيخ وحيد الخراساني حفظه الله تعالى يقول ان الحسين ابن علي سر عالم الوجود وقطب دائرة الامكان سؤالي عن الائمة تسع هم يدخلون في كساء وهم كذلك
وجزاكم الله خيرا

الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما استفاد الشاعر هذا المعنى مما ورد في بعض الاخبار، فقد روي ان الله فتق نور فاطمة فخلق منه السماوات والارض، فالشاهد في قول الشاعر هو انها صلوات الله عليها اصل وجود الاشياء في السماوات والارضين فهي كالعلة المادية لتكون الاشياء . فنورها هو عنصرها اللطيف الذي فاضت عنه السماوات والارض، وبالملازمة نعلم بانها روح الحياة لكل شيء حي، فالأحياء مدينون لنورها وروحها بحياتهم ووجودهم،ويشير الشاعر بائتلاف الارواح والصور إلى ولوج الارواح في الأجساد، فالفضل في ذلك يرجع إلى نورها اذ لولاه لم يكن ثمة روح ولا صورة (أي جسد).
ولفاطمة (عليها السلام) خصوصية تمتاز لها عن سائر الائمة (عليهم السلام) وان كان اهل البيت جميعهم مخلوقين من نور واحد وهو نور الانوار الذي تنورت منه الانوار وفاضت بسببه الموجودات لان حقيقتهم هي اول حقيقة وجودية .....
وللعرفاء في شرح هذه المعاني اقوال جميلة وتحقيقات رائعة ليس هنا محل ذكرها .
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال