الاسئلة و الأجوبة » اللعن » اثبات جواز اللعن لا يحتاج الى شاهدين عادلين في كل طبقة


عبد الله / روسيا
السؤال: اثبات جواز اللعن لا يحتاج الى شاهدين عادلين في كل طبقة
السلام عليكم و رحمة الله
طرأت عندي شبهة بالنسبة الى لعن من يجوز لعنه (ولو في القلب) من الشخصيات التاريخية او المعاصرة بسبب عمله او معتقده,وهي انه كما في القضاء ينبغي شهادة شاهدين لاصدار حكم ما و لا يكفي شهادة رجل ثقة, فكذلك بالنسبة لمعرفة اعمال بعض الشخصيات,فمعرفتنا بهم هي عبر النقل,اما كون وجود روايات عدة (قوية السند) حول نفس الامر الا ان في سلسلة كل سند (او كل حلقة من السلسلة) لكل رواية لا يوجد شاهدين (او راويين اثنين) مما يعيد طرح الشبهة من جديد .
وعندي نفس السؤال بالنسبة لاستغابة من يجوز اغتيابه.
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس هناك شك في صحة القرآن الكريم ولا يحتاج الامر الى اكثر من شاهد فالقران وصل الينا متواتر وقد ثبت بالقران صريحا لعن طوائف من الناس ونحن عندما نلعن ما نفعله هو تطبيق الصغرى على الكبرى لنحصل على النتيجة فالقران يلعن الظالمين وهذا ظالم بلا اشكال اذن يجوز لعنه اما كيف نثبت ان هذا ظالم فهذا يثبت من تواتر صدور الظلم من البعض من خلال افعالهم الكثيرة .
ثم ان هذه الطريقة التي ذكرتها ليست طريقة عقلائية فالعقلاء لا يتوقفون في تقييم الاشخاص اذا وردهم الخبر من الثقة الواحد وارادتك ان تجعل كل تصرفات العقلاء كتصرفات القاضي عند الحكم بالقضايا امر غير مقبول لدى العقلاء ثم على فرض القبول بذلك فيمكن ان نثبت لك بالتواتر ظلم بعض الطغاة وبالتالي استحقاقهم للعن .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال