الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » مناظرة ابو سهل النوبختي مع الحلاج


نزار / العراق
السؤال: مناظرة ابو سهل النوبختي مع الحلاج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعنا كثيرا عن جماعة ممن ادعوا المهدوية او النيابة كامثال الشلمغاني والنصيري والحلاج وغيرهم . وعلى هذا الاساس أود أن أعرف هل هنالك من علماءنا وفقهائنا السابقين الحاضرين في زمن هؤلاء المدعين . قد ناظرهم وأفحمهم أو باهلهم . فان كانت هنالك مناظرات بين هؤلاء وبين علمائنا العاملين الحاضرين في زمن هؤلاء المدعين الكذابين .نرجوا بيانها .
مع جزيل الشكر والتقدير
الجواب:
الأخ نزار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان مواجهة المدعين للمهدوية من قبل علمائنا كان يتخذ عدة اساليب فتارة يصدر اعلان التكذيب وفساد العقيدة واخرى يصدر اللعن والتبرئ منهم وثالثة تكون هناك مناظرة ومحاججة  ولننقل نموذجا واحدا من تلك المناظرات وهي التي جرت بين ابو سهل النوبختي مع الحسين بن منصور الحلاج ونقلها الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة ص 401- 402 حيث ان الحلاج كان يخاطب ابا سهل بقوله
إني وكيل صاحب الزمان عليه السلام  وقد أمرت بمراسلتك وإظهار ما تريده من النصرة لك لتقوي نفسك، ولا ترتاب بهذا الامر . فأرسل إليه أبو سهل رضي الله عنه يقول له : إني أسألك أمرا يسيرا يخف  مثله عليك في جنب ما ظهر على يديك من الدلائل والبراهين، وهو أني رجل أحب الجواري وأصبو إليهن، ولي منهن عدة أتحظاهن والشيب يبعدني عنهن [ ويبغضني إليهن ] وأحتاج أن أخضبه في كل جمعة، وأتحمل منه مشقة شديدة لاستر عنهن ذلك، وإلا انكشف أمري عندهن، فصار القرب بعدا والوصال هجرا، وأريد أن تغنيني عن الخضاب وتكفيني مؤنته، وتجعل لحيتي سوداء، فإني  طوع يديك، وصائر إليك، وقائل بقولك، وداع إلى مذهبك، مع ما لي في ذلك من البصيرة ولك من المعونة . فلما سمع ذلك الحلاج من قوله وجوابه علم أنه قد أخطأ في مراسلته وجهل في الخروج إليه بمذهبه، وأمسك عنه ولم يرد إليه جوابا، ولم يرسل إليه رسولا، وصيره أبو سهل رضي الله عنه أحدوثة وضحكة ويطنز  به عند كل أحد ، وشهر أمره عند الصغير والكبير، وكان هذا الفعل سببا لكشف أمره وتنفير الجماعة عنه
ودمتم في رعاية الله

فلاح / العراق
تعليق على الجواب (1)
هذا الاشكال بعينه يرد على السفراء حيث انهم لم يرجعوا شيبة أبي سهل سوداء ولا قووه على نسائه وقد ذكر ابن النديم وصاحب سير اعلام النبلاء ان ابن النوبخت هذا كان يقول بوفاة الامام قي غيبته وان المدعو بالحوار هو الشلمغاني فراجع
الجواب:
الأخ فلاح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك ان ابا سهل من الاجلاء والعظماء ونسبت مقولة باطلة اليه من شأن الجهال فكيف ينسب اليه القول بموت الامام المهدي (عجل الله فرجه) وهو القائل : ( ..ولو علمت بمكانه كما علم ابو القاسم وضغطتني الحجة - (على مكانه) لعلي كنت ادل على مكانه ..) الغيبة للشيخ الطوسي 391 .
ويقول الشيخ النجاشي في حق ابي سهل : ( ...شيخ المتكلمين من اصحابنا وغيرهم له جلالة في الدنيا والدين ..) رجال النجاشي ص31 .واما كون المناظرة مع الشلمغاني فلم نطلع على ذلك في مصادرنا لان الموجود هو الحلاج ولكن ذلك لا يشكل مشكلة بعد ان كان الاثنان ممن ادعوا الوكالة عن صاحب الزمان (عليه السلام) .
ونلفت النظر ان كلام مثل ابن النديم - الذي هو من المخالفين وتبعه الذهبي - ليس له قيمة ولا هو حجة علينا حيث انه لا يعتقد بوجود الامام المهدي (عليه السلام) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال