الاسئلة و الأجوبة » غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) » الغيبة نحو من انحاء التقية


راسم مهدي موزان / العراق
السؤال: الغيبة نحو من انحاء التقية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى جنابكم السؤالين التالين
علمائنا الكبار يذكرون ان من اسباب غيبة الامام المهدي ارواحنا له الفداء الحكمة المجهولة ومصالح لايعلمها الا الله عز وجل وشبة الاجماع على ضوء الاخيار المستفيظة انه علية السلام غاب لخوفة على نفسة من القتل والذبح
الاستفسار الاول - لماذا حدد الائمة سلام الله عليهم هوية الامام المهدي علية السلام وبينوا انه يقوم بالسيف ويزيل الممالك ويقهر كل سلطان عنيد وجبار عتيد ويبسط العدل ويميت الجور وانه المولود الذي انتظره الانبياء والمرسلون والاوصياء
الاستفسار الثاني - كان من الممكن ان الامام المهدي علية السلام يمارس التقية كما مارسها ابائه الائمة عليهم السلام وينفي هويتة ومهدويته الى ان يظهر ويتمكن من الانصار والاتباع ولاتكن حاجة الى الغيبة والانتظار ويقع المومنون بالحيرة والمحنة ويستمر مسلسل الظلم والطغيان وتحريف الدين لغياب الامام الحجة سلام الله علية
الجواب:

الأخ راسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ان الناس مأمورون باتباع الامام المهدي (عليه السلام) عند ظهوره المبارك فهو الامام المعصوم المفترض الطاعة وهذا الاتباع يحتاج الى مقدمة وهي المعرفة والتشخيص للامام المهدي (عليه السلام) لتميز دعوة الحق عن الدعوات الباطلة في زمن الغيبة لذا صدر من الائمة (عليهم السلام) التحديد والتشخيص الدقيق لظهور الامام المهدي (عليه السلام) سواءا على مستوى بيان نسبه الشريف ام مواصفاته ام علامات ظهوره كل ذلك لغرض اتباع دعوة الحق المتمثلة بالنهضة العالمية الشريفة للامام الثاني عشر قال الامام الصادق (عليه السلام) : اعرف العلامة فاذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر او تأخر ان الله تبارك وتعالى يقول : (( يوم ندعو كل اناس بامامهم )) فمن عرف امامه كان كمن هو في فسطاط المنتظر (عليه السلام) كتاب الغيبة للنعماني ص352.

ثانياً: ان التقية لها مراتب فقد يكون الخوف والخطر ليس بشديد فتمارس مرتبة من مراتب التقية كما هو الحال في الائمة (الظاهرين) حيث مارسوا ذلك النحو من التقية وقد يكون الخطر شديدا جدا كما اذا خيف على الوليد من القتل او شدة تربص الاعداء وهذا يستدعي مرتبة عالية من التقية تتمثل بالغياب عن الناس والا سوف يحصل القتل وهذا ما حصل لامام زماننا (عليه السلام)  حيث ان الاختفاء والغيبة هو نحو تقية للمحافظة على كيانه الشريف وبالتالي المحافظة على قيام الثورة العالمية بعد تمامية شروطها . وتجدر الاشارة ان الظلم والطغيان والابتعاد عن الدين لا يقتصر على زمن الغيبة فحتى في زمن الحضور كان هناك ابتعاد وعصيان وظلمة والصحيح ان ظلم الظالمين هو الذي تسبب في غياب الامام المهدي(عليه السلام)
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال