الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » لا أخطاء في القرآن الكريم


هيثم / لبنان
السؤال: لا أخطاء في القرآن الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عدة إشكالات تثار من قبل البعض حول وجود الأخطاء الحسابية في القراّن الكريم نرجو التفضل بالإجابة عن بعضها.
جاءت تحت عنوان " الأخطاء الحسابية " الشبهة التالية:
نجد في القرآن بعض الأخطاء الحسابية التي حاول العلماء المسلمون تفسيرها بشتى الوسائل. ففي سورة البقرة، الآية 233 ﴿ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ﴾. ولكن في سورة الاحقاف، الآية 15 نجد: ﴿ ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرهاً، وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ﴾. فمن الواضح هنا أن مدة الرضاعة اقل من سنتين لان الحمل في العادة يكون تسعة اشهر، وبالتالي يكون الرضاع واحداً وعشرين شهراً، لنحصل على المجموع وهو ثلاثون شهراً، كما جاء في الآية الثانية. واختلف العلماء في إيجاد تفسير مناسب لهذه الهفوة. فقال بعضهم إذا استمر الحمل تسعة اشهر، فالرضاعة إحدى وعشرون شهراً، ولكن إنما قُصد بالثلاثين شهراً اخذ اقل مدة للحمل، وهي ستة اشهر، في الاعتبار. والأشكال في هذا القول هو أن مدة الحمل في الغالبية العظمى من النساء تسعة اشهر، والولادة في ستة أشهر من الشواذ، والتشريع عادة يأخذ في الاعتبار ما هو شائعٌ ومتعارف عليه، ولا يُبنى التشريع على الشواذ. ولكن حتى لو أخذنا الشواذ في الاعتبار فالولادة بعد ستة أشهر تعتبر إجهاضاً لان الجنين لا يكتمل نموه ويصبح قادراً على الحياة خارج رحم أمه إلا بعد الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل أي بعد سبعة أشهر. وحتى قبل ثلاثة عقود، ومع تقدم الطب الحديث كانت نسبة المواليد الذين يعيشون إذا ولدوا بعد سبعة أشهر من الحمل لا تزيد عن عشرة بالمائة.

وهناك شبهة أخرى:
في عدة حالات لا يطابق التوزيع 100%، كيف ؟
﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَولادِكُم لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأنثَيَينِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوقَ اثنَتَينِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَت وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصفُ وَلأبَوَيهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّم يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَو دَينٍ آبَآؤُكُم وَأَبناؤُكُم لا تَدرُونَ أَيُّهُم أَقرَبُ لَكُم نَفعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا * وَلَكُم نِصفُ مَا تَرَكَ أَزوَاجُكُم إِن لَّم يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكنَ مِن بَعدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَو دَينٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكتُم إِن لَّم يَكُن لَّكُم وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُم وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكتُم مِّن بَعدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَو دَينٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَو أُختٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَا أَكثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُم شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ ﴾.

وفي جواب هذه الشبهة ذكر البعض موضوع العول في علم الميراث لكن لم أجده جوابا شافيا.
شِاكرين جهودكم سلفا

الجواب:
الأخ هيثم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما ثبت عندنا بالدليل القاطع اعجاز القران وصدقه وانه كلام الخالق الذي ﴿ لا ياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ﴾ لابد من الجمع بين اقواله التي تبدو للبعض متخالفة  بالشكل الذي نحافظ على صدقه الذي ثبت بدليل قطعي وليس من الصحيح ان ننطلق من النظريات العلمية التي لايعلم مدى صحتها وصدقها  لفهم القران الكريم هذا من جهة ومن جهة اخرى الاية الاولى صريحة بانها حددت الرضاعة حولين كاملين  لمن اراد ان يتم الرضاعة وأما إذا كانت الرضاعة دون ذلك فمقبول فحتى لو فسرنا الحمل في الاية الثانية التي ذكرت الحمل والرضاعة بثلاثين شهرا بتسعة اشهر فيكون هو اقل مدة الرضاعة وسياتي العلم الحديث بعد زمن ويحدد الرضاعة بين 21 شهر و24 شهر وعندها يعرف ان القران دقيق في قوله وكذلك الحال في اية المواريث فلا يعد ما يذكر من نصيب لكل واحد خطا بل  لابد من فهم هذه الحصص في حال عدم نقص التركة عن حصصهم واما مع النقص فهناك فهم اخر للحصص.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال