الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » التنقيط


مصطفى الدباغ / العراق
السؤال: التنقيط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أورد القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ما يلي: (واعلم أن جميع أسرار الله - تعالى - في الكتب السماوية، وجميع ما في الكتب السماوية في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء. قال الامام علي (ض): أنا النقطة التي هي تحت الباء).
وهذه الرواية التي ذكرها القندوزي السني المذهب كثيرا ما يذكرها العلماء الشيعة ويعطون عدة تجوجيهات لمعنى (أنا النقطة تحت الباء).. ولكن الاشكال الذي يُطرح هو أنّ النقطة لم تكن موجودة في ذلك العصر حيث أنّ حروف اللغة العربية خالية من النقط.. والمعروف أنّ أوّل من وضع النقاط على الحروف هو نصر بن عاصم الليثي (89هـ).
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس من الثابت ان النقاط لم تكن موجودة عند كتابة القرآن بل عندما يقال ان التنقيط حصل متاخرا فليس المقصود ان الكتابة لم تكن بها نقاط بل المقصود ان الحركات والسكنات وما اشبه هي التي وضعت متاخرا على القرآن بعد ان دخل الاعاجم الى بلاد العرب .
ودمتم في رعاية الله

عابر / البحرين
تعليق على الجواب (1)
ماذا عن رسالات النبي - صلى الله عليه و آله -
التي في المتاحف ( مثل رسالته للمنذر بن ساوي )
فكانت خالية من الحروف
وأيضا كانت بعض العملات القديمة في العصر الاسلامي خالية من الحروف ( مثل نقود الدولة العيونية التي موجودة في المركز : الشيعة والتشيع / الشيعة في العالم / الشيعة في البحرين )
وستدل بها الملحدين على انكار التاريخ
الجواب:
الأخ عابر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلك تريد بقولك (خالية من الحروف) أنها خالية من النقط، وهذا لا يدل على خطأ ما ذهبنا إليه، فإننا رجحنا تبعا لبعض الشواهد التاريخية أن يكون المقصود من التنقيط هو كتابة الحركات الاعرابية على حروف القرآن لأجل ضبط تلاوته، خاصة بعد أن كثر اللحن به، بسبب تأثير الأعاجم، يقول الكاتب أحمد أمين: (وعلى هذا فمن قال إن ابا الأسود وضع النحو فقد كان يقصد شيئا من هذا، وهو أنه وضع الأساس بضبط المصحف حتى لا يكون فتحة موضع كسرة ولا ضمة موضع فتحة...) [ضحى الاسلام ج2 / 285] وكانت ترسم الحركات الاعرابية بهيئة نقاط توضع على نهايات الحروف، ثم تغيرت مع الوقت إلى الحركات المشهورة اليوم.
وأما ما نقلته من وجود رسائل للنبي صلى الله عليه وآله في بعض المتاحف لا يوجد فيها نقط، فاعلم أننا نتكلم عن القرآن الكريم خاصة لا مطلق ما كان يكتبه العرب في خطوطهم، فمواضع النقط من حروف القرآن الكريم هي هذه المواضع المشهورة، وأما عدم كتابتها فلأجل أن العرب كانوا يفهمون المكتوب حتى ولو كان خاليا عنها، ويؤيده ما ورد عن علي عليه السلام فيما يشير به إلى بعض خواصه واسراره الربانية: (أنا النقطة تحت الباء). فهذا يشير إلى أن النقط كانت معروفة لدى العرب على زمان النبي وامير المؤمنين عليهما السلام وإلا كيف جاز لأمير المؤمنين عليه السلام وصف موضع النقطة من حرف الباء؟ 
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال