الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » إرادتهم في طول إرادة الله عز وجل


محمد المقداد / امريكا
السؤال: إرادتهم في طول إرادة الله عز وجل
أود أن أستفسر حول معنى واصل وصحة قول(إن لله رجالاً إذا أرادوا أراد )..هل قال به النبي (صلى الله عليه وآله) او احد الائمة عليهم السلام. هل يجوز ويصح عقائدياً هذا القول.
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم ترد هذه العبارة في الأخبار بهذا اللفظ بل وردت هكذا : (( إنّ لله عباداً متى أرادوا أراد ))، وهي من مرويات صوفية العامة.
وقد ورد ما في معناها بخصوص أهل البيت ( عليهم السلام ) . وسبب عدم تنافي الإرادتين: أن إرادتهم في طول إرادة الله، فلا يشاؤون الإّ ما يشاء :
فعن الصادق (عليه السلام) : إن الإمام وكر لإرادة الله عزّ وجلّ، لا يشاء الإّ ما يشاء الله .
وعن الإمام السجّاد (عليه السلام) إلى أن قال : ... اخترعنا من نور ذاته، وفوّض إلينا أمور عباده، فنحن نفعل بإذنه ما نشاء، ونحن إذا شئنا شاء الله، وإذا أردنا أراد الله .... الخبر.
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال : يا جابر عليك بالبيان والمعاني، قال : فقلت / وما البيان والمعاني ؟ فقال (عليه السلام) : أمّا البيان فهو أن تعرف الله سبحانه ليس كمثله شيء فتعبده ولا تشرك به شيئاً، وأمّا المعاني فنحن معانيه ونحن جنبه وأمره وحكمه وكلمته وعلمه وحقه، وإذا شئنا شاء الله ويريد الله ما نريده .... الحديث .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال