الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » ذبائح الخوارج والنواصب


علي الجابري / الامارات
السؤال: ذبائح الخوارج والنواصب
ما هو الحكم الشرعي سواء العقائدي او الفقهي على الفئات التالية
هل يصنفون بانهم كافرون ولا تحل ذبائحهم
ام مرتدون وبالتالي لا تحل ذبائحهم
ام مسلمون فاسقون تحل ذبائحهم
ام اي تسمية اخرى
هذا وهم يصلون ويصومون وو الخ
1- الذين حاربوا امير المؤمنين عليه السلام في الحروب الثلاثة التي فرضت عليه سواء القادة ام الاتباع سواء تابوا بعد المعارك ام لم يتوبوا
2- الذين لم يحربوا الامام عليه السلام بل رضوا بعمل الذين حاربوه وحاولوا جاهدين ايجاد الاعذار لهم
3- الذين سبوا الامام عليه السلام
4- الذين لم يبايعوا الامام
5- الذين لم يتبعوا فقه وعقائد الامام وقد عاصروه وعاصروا الرسول صلى الله عليه واله من قبل
6- الذين جاءوا من بعد زمن الائمة عليهم السلام واتهموا الامام بانه هو من سبب الحروب او انه ندم على الحروب وصلى على قتلى الاعداء
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الدروس للشهيد الأول قال تحرم ذبيحة الناصب والخارجي دون غيره على الأصح.
وقال ابن فهد في المهذب: واجمع الكل على تحريم ذبيحة الناصب.
وقال الشهيد الثاني في اللمعة: وحيث لم يعتبر الإيمان صح مع مطلق الخلاف (إذا لم يكن بالغاً حدّ النصب) لعداوة أهل البيت عليهم السلام.
فلا تحلّ حينئذٍ ذبيحته... ومثله الخارجي والمجسم.
وفي رياض المسائل قال نعم لا تحل ذبيحة المعادي لأهل البيت عليهم السلام المعبر عنه بالناصب بلا خلاف بل عليه الإجماع في المهذب وغيره وهو الحجة مضافاً إلى المعتبرة منها الموثقان القريبان من الصحيح بحماد بن عيسى في احدهما لم تحل ذبائح الحرورية وهم من جملة النصاب لنصبهم العداوة لعلي عليه السلام كغيرهم من فرق الخوارج وفي الثاني ذبيحة الناصب لا يحل ونحوهما خير أخر: في المشتري اللحم من النصاب ما يأكل إلا الميتة والدم ولحم الخنزير...

وأمّا الحديث الحسن لا تأكل ذبيحة الناصب الإّ ان تسمعه يسمي فلعله محمول على التقيد كما يشعر به الصحيح عن ذبيحة المرجئي والحروري فقال كل وقر واستقر حتى يكون ما يكون .
والخلاصة ان مدار البحث الفقهي هو تحريم ذبائح الناصبي والخارجي وقد صرح في بعض الروايات بالحروري فكل ما ذكرت من الاصناف إذا صدق عليه ناصبي أو خارجي حرمت ذبيحته لكن هناك خلاف بين المحققين والفقهاء في تعريف الناصبي والخارجي وبذلك قد تخرج بعض الأصناف المذكورة على رأي وتدخل على رأي آخر.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال