الاسئلة و الأجوبة » أصول الدين » عقائد الشيعة الإمامية


مهدوية / العراق
السؤال: عقائد الشيعة الإمامية
إلى ماذا تنقسم أُصول العقيدة؟
الجواب:

الأخت مهدية المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُصول العقائد عند الشيعة الإمامية هي:
الأولى: التوحيد، وهو: الاعتقاد بأنّ الله واحد لا شريك له، ويتبعه تنزيهه من جميع جهات النقص، وأنّه يتّصف بجميع صفات الكمال، كالعلم، والقدرة، والحياة، وغيرها.

الثانية: النبوّة، وهي: الاعتقاد بأنّ الله تعالى قد أرسل أنبياء معصومين يبلّغون رسالاته وشرائعه إلى البشر ويهدوهم إلى الصراط المستقيم، وأنّ خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم وسيّدهم هو: نبيّنا محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، المبعوث بشريعة الإسلام، الذي هو خير الأديان وآخرها، وأنّ شريعته ناسخة لجميع الشرائع السابقة..
فمن آمن بالنبيّ محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) واهتدى إلى شريعته السمحاء فقد فاز برضا الله تعالى وجنانه، ومن أبى إلاّ الكفر أو بقي على دين آخر من الأديان السابقة، فإنّ الله تعالى سوف يحاسبه ويعذّبه عذاباً شديداً ويكون من الهالكين.

الثالثة: الإمامة، وهي: الاعتقاد بأنّ الله تعالى لمحلّ لطفه وعنايته بشأن المسلمين بعد قبض نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لا بدّ أن ينصّب لهم نائباً عنه يقوم مقامه في تطبيق أحكام الشريعة، وأنّ هذا النائب هو: الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين وأولاده المعصومين(عليهم السلام)، وأنّ الذي ينكر إمامة أحدهم ليس مؤمناً، وإن كان محكوماً بالإسلام إذا تشهّد الشهادتين.

الرابعة: العدل، وهو: الاعتقاد بأنّ الله تعالى لا يظلم عباده ولا يغرّر بهم، وأنّه عزّ وجلّ إنّما يثيبهم أو يعاقبهم بسبب أفعالهم هم، فلا يميل إلى بعض عباده ويفضّلهم على آخرين عبثاً، وإن فعل ذلك، كما فضّل أنبياءه ورسله على سائر خلقه، فإنّما هو لأجل علمه السابق بتسليمهم له وعدم مخالفتهم لأوامره، وكونهم من أطوع عباده إليه، وأكثرهم اجتهاداً وطاعة، ففضلهم على من هو دونهم في هذه الصفات..
فكلّ شيء يفعله الله فإنّه يكون عن حكمة وعلم، وحاشاه من الظلم؛ لأنّ الظالم إنّما يفتقر إلى الظلم ليسدّ حاجة عنده لم يبلغها إلاّ بالغلبة على من سواه، والله تعالى هو الكامل المطلق، الغني المطلق، لا يحتاج إلى أحد، ولا يفتقر إلى شيء، والكامل لا نقص فيه، والغني واجداً لكلّ شيء.

الخامسة: المعاد، وهو: الاعتقاد بأنّ الله تعالى قد أعدّ لمن آمن به وصدّق رسله، وامتثل أوامره وانتهى عن نواهيه، جنّةً عرضها السماوات والأرض لا تفنى ولا تبيد، فيها من أصناف النعيم ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، يجازي بها أهل الإيمان والتقوى من عباده..
وكذلك أعدّ لمن عصاه وسار في سبل الضلال، وركب هواه وتمرّد على أوامره، نار جهنّم، وهي بئس المثوى وبئس القرار.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال