×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ملازمة الحياء للعقل


السؤال / مرتضى / بلجيكا
روى الكليني في الكافي عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف(4)، عن الاصبغ بن نباته، عن علي عليه السلام قال: هبط جبرئيل على آدم عليه السلام فقال: يا آدم إني امرت أن اخيرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين فقال له آدم: يا جبرئيل وما الثلاث؟ فقال: العقل والحياء والدين، فقال آدم: إني قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء والدين: انصرفا ودعاه فقالا: يا جبرئيل إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان، قال: فشأنكما وعرج
نلاحظ في الرواية وجود جمع بين أمور ثلاث وهي العقل والحياء والدين، وإن كان الرابط بين العقل والدين واضح فما هو وجه الربط بين العقل والحياء؟ وما مرتبة الحياء؟ وكيف يؤثر الحياء في حياتنا اليومية؟
الجواب
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في الخبر ان من خصال العاقل انه (لا يلقى احدا الا قال هو خير مني واتقى) ولعل هذه الخصلة في نفس العاقل تجعله يستشعر الحياء باعتبار ان كل من يراه يظنه خيرا منه فحاله الشعور بالدونية تجعله يشعر بالحياء من الله باعتبار ان اعماله الصادرة منه ناقصة ويستشعر الحياء من الاخرين باعتبار نقصان افعاله عن افعالهم .
ودمتم في رعاية الله