الاسئلة و الأجوبة » المختار الثقفي » ابراهيم بن مالك الأشتر كان معذوراً بعدم الوصول للحسين (عليه السلام)


علي القريشي / العراق
السؤال: ابراهيم بن مالك الأشتر كان معذوراً بعدم الوصول للحسين (عليه السلام)
اين كان ابراهيم الاشتر ايام واقعة الطف
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد منع الامام الحسين(عليه السلام) من الدخول الى الكوفة كما هو معلوم واهل الكوفة الموالين للحسين (عليه السلام ) كانوا ينتظرون قدومه الى الكوفة لكن عبيد الله بن زياد عمل على حجزه (عليه السلام) عن الموالين له باجباره الى الوصول الى كربلاء والفترة الفاصلة بين وصول الامام الحسين(عليه السلام) الى كربلاء وقتاله هي ثمان أيام وهذه الفترة القصيرة جعلت الكثير من اتباع الامام (عليه السلام) في عذر عن ادراكه فضلا عن عدم معرفتهم بمجريات الامور وما ستصل اليه هل يقاتل الامام الحسين(عليه السلام) ام يسمح له بالدخول الى الكوفة .
ودمتم في رعاية الله

محمود بهرام / البحرين
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
هذا الجواب غير مقنع! إذاً كيف التحق ابن مظاهر، و ابن عوسجة بالحسين(عليه السلام)، وهم كانوا في الكوفة أيضاً؟!
أرجو منكم التوضيح، مع الشكر.
الجواب:

الأخ محمود المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تشير بعض المصادر إلى أنّ الحسين(عليه السلام) كتب الى حبيب يطلب منه القدوم للقتال بين يديه، وكان مسلم بن عوسجة صديقاً لحبيب، وتشير بعض الأخبار إلى اجتماعهم في السوق وتداولهم لرغبة أهل الكوفة في قتال الحسين(عليه السلام)، في حين أنّ حبيباً كان يخفي ذلك عن عشيرته، لذا لا يبعد أن يكون الكثير من أهل الكوفة كانوا لا يعلمون بحصول الحرب إلاّ بعد وقوعها.

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال