الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » الامام علي (عليه السلام) لم يكن عاجزاً عن فتح باب أخرى


كميل / السعودية
السؤال: الامام علي (عليه السلام) لم يكن عاجزاً عن فتح باب أخرى
حديث (سد الأبواب الا باب علي عليه السلام) ماهي المنقبة في هذه الحادثة المباركة وهل كان في منزل علي عليه السلام باب اخر. فاذا لم يكن هنالك باب اخر قد يقول القائل ان الله لم يرد أن يكلف عليا فوق استطاعته بفتح باب أخر.
ووفقكم الله لخدمت المذهب
الجواب:
الأخ كميل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت لدار علي (عليه السلام) باب اخرى على الخارج لكن الباب التي على المسجد على الرغم من وجود باب له اخرى لم يغلقها النبي بامر من الله واغلق جميع الابواب التي كانت مشرعة على المسجد ثم ان ما ذكر لايصح فلم يكن عليٌّ عاجزا عن هذا الفعل البسيط فالذي يقلع باب خيبر ويجعلها تحت اقدام المسلمين يصعب تكليفه بفتح باب اخر ان هذا لايقبله عقل ولا منطق وانما لم تغلق باب علي (عليه السلام) لانّ هناك ميزة لعلي على بقية الصحابة بانه من اهل البيت المطهرين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
ودمتم في رعاية الله

حسين محمد حكيم / لبنان
تعليق على الجواب (1)
كيف كانت البيوت موزعة حول المسجد النبوي المبارك قبل ان يغلق النبي الابواب ويترك باب علي (من هم الناس الذين كانت حجراتهم ملاصقة للمسجد وتطل عليها مثل العباس عم النبي يقال انه احتج على الرسول بإغلاق بابه وابقاء باب الامير مفتوحا).
الجواب:

الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الامر لم يذكر بتفاصيل وافية فوجدنا من هنا وهناك من يذكر ان للعباس بيتا وقد اعترض وللحمزة بيتا وقد اعترض وللمهاجرين بيوتا وقد اعترضوا كلهم او بعضهم على سد ابوابها حاشا باب علي (عليه السلام) فأجابهم النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) : والله ما سددته ولا فتحته ولكني امرت فاتبعته. وفي لفظ : ما ادخلته واخرجتكم بل الله ادخله واخرجكم . وفي لفظ: ما أنا فتحتها ولا انا سددتها.

ونقول: يرد على ذلك امور منها ان العباس لم يكن من المهاجرين الاولين بل انه بقي في مكة لعله حتى الفتح فكيف يعترض وكيف يطالب باولويته على علي امير المؤمنين في بقاء بابه شارعا على المسجد ولذلك نشم من هذه الروايات التي تذكر العباس او حتى الحمزة (عليه السلام) رائحة الوضع والتضليل للطعن في امير المؤمنين وفضله الثابت في هذا الحديث وفي غيره ولعلها تغطية وتعمية على اعتراض الصحابة مثل ابي بكر او عمر او غيرهما كعثمان الذي يسمون بابا (وهو باب جبريل) باسمه ويجعلون خوخات لابي بكر ولعمر شارعة على المسجد كذبا وزورا فالنبي (صلى الله عليه واله) اخرجهم وسد كل ابوابهم وابقى باب علي (عليه السلام) واخبرهم بان الله هو من امر بذلك وليس النبي (صلى الله عليه واله) ولا رغبته الشخصية بل بفضله وتفضيله بذلك وبغيره من قبل الله تعالى ولذلك تذكر اكثر واصح الروايات بان بعض الناس اعترضوا. وقد تكون للخوخات وجود حيث ان هؤلاء معروفون باجتهادهم في مقابل النص فتحايلوا على النص فقالوا قد امر النبي (صلى الله عليه واله) بسد الابواب فنحن نفتح خوخات نطل منها على المسجد عنادا وتعمية للحقائق ولذلك قال بعض علمائهم ومنهم اسماعيل القاضي في احكام القران حيث قال:وكأنهم لما امروا بسد الابواب سدوها واحدثوا خوخا يستقربون الدخول الى المسجد منها فامروا بعد ذلك بسدها أ.هـ
ولذلك قال الملكي الحنفي في تاريخ مكة والمدينة والقبر الشريف (2/293) : ولم يكن في القبلة ولا الى اليوم باب الا خوخة ال عمر المتقدم ذكرها وخوخة كانت لمروان عند داره في ركن المسجد الغربي.

أقول: من الواضح ان هذه الخوخات مخالفة لإمر النبي (صلى الله عليه واله) بسد الابواب الشارعة على المسجد وتحايل على النص واجتهاد في قباله ولذلك احتمل اسماعيل القاضي كما ذكرنا قوله انفا وكما في صحيح البخاري ان النبي قد امرهم بعد ذلك بسد الخوخ ايضا بعد امرهم بسد الابواب والله العالم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال