×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

النزول الدفعي والنزول التدريجي


السؤال / حسين حازم / العراق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أ- ما معنى ان القران الكريم نزل على قلب النبي الاعظم محمد(ص)؟
ب- هل نزل القران الكريم على النبي الأكرم(ص)لفظاً أم معنى؟
الجواب
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- النزول المقصود هو نزول دفعي اجمالي, واما النزول التفصيلي التدريجي فقد كان في مدة ثلاث وعشرين سنة.
2- اللفظ قالب المعنى ولكنه لم ينزل بتقاطيع الحروف فان ذلك ينافي كون نزوله كان دفعة.
وتوضيح هذا المطلب هو ان نقول: ان للقرآن نزولين طبقا للروايات وظاهر الايات,احدهما: (نزول دفعي) مرة واحدة في ليلة القدر على قلب النبي(صلى الله عليه واله وسلم),والاخر:(نزول تدريجي) في ثلاث وعشرين سنة. لكن بلاشك ان النزول المعترف به الذي كان النبي(صلى الله عليه واله وسلم) والناس يتفاعلون معه دائما هو النزول التدريجي للقران, وهذا النزول التدريجي بالذات صار سببا للاستفهامات: لماذا لم ينزل القران مرة واحدة ويجعل دفعة واحدة بين ايدي الناس حتى يكونوا اكثر اطلاعا وتفهما فلا يبقى مكان للشك والريبة؟ ولكن القران اجابهم جوابا قصيرا وجامعا وبليغا من خلال جملة (( كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ )) (الفرقان:32). (انظر تفسير الامثل ج11 /247) .
ودمتم في رعاية الله