الاسئلة و الأجوبة » النبي موسى (عليه السلام) » رواية مرفوضة دلالةً


عبد الله الزيدي / العراق
السؤال: رواية مرفوضة دلالةً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه رواية في تفسير القمي سورة الاحزاب ص 168
قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن ابي بصير عن ابي عبدالله عليه السلام ان بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل اليه فعلموا انه ليس كما قالوا فانزل الله (( يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا ... )) (تفسير القمي - سورة الاحزاب - ص 168)
1- هل هي صحيحة ويمكن الاحتجاج بها؟
2- اليس في هذه الرواية طعن بالنبي موسى عليه السلام؟
3- ما فرقها عن الرواية الموجودة في صحيح البخاري ومسلم؟
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الشريف المرتضى في تنزيه الانبياء ردا على ما روي مثل ما ذكر بقوله
قلنا ما روي في هذا المعنى ليس بصحيح وليس يجوز أن يفعل الله تعالى بنبيه عليه السلام ما ذكروه من هتك العورة ليبرئه من عاهة أخرى، فإنه تعالى قادر على أن ينزهه مما قذفوه به على وجه لا يلحقه معه فضيحة أخرى، وليس يرمي بذلك أنبياء الله تعالى من يعرف أقدارهم .
والذي روي في ذلك من الصحيح معروف، وهو أن بني إسرائيل لما مات هارون عليه السلام قذفوه بأنه قتله لأنهم كانوا إلى هارون (عليه السلام) أميل، فبرأه الله تعالى من ذلك بأن أمر الملائكة بأن تحمل هارون (عليه السلام) ميتا، فمرت به على محافل بني إسرائيل ناطقة بموته ومبرئة لموسى عليه السلام من قتله .
وهذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام . وروي أيضا أن موسى (عليه السلام) نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله قال لا ؟ ثم عاد إلى قبره .
وكل هذا جائز والذي ذكره الجهال غير جائز .

ثم على فرض عدم القبول بما ذكر يمكن القول ان الرواية ليس فيها اساءة لموسى لان الرواية لم تشر إلى رؤيته عريانا بل يمكن اكتشاف ذلك من وراء ملابسه الداخلية وبذلك يرتفع اشكال هتك العورة المنزه عنها الانبياء وهذا بخلاف رواية ابي هريرة التي فيها تصريح بابداء العورة وهذا ما لايجوز على الانبياء.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال