الاسئلة و الأجوبة » الوضوء » الإختلاف فيه حصل في زمن الخليفة الثالث


صالح / السعودية
السؤال: الإختلاف فيه حصل في زمن الخليفة الثالث
1- متى بدأ الاختلاف بين الشيعة والسنة في طريقة الوضوء؟
2- كيف نفهم هذا الاختلاف في الوضوء بين السنة والشيعة، مع أن المفروض أن هذا العمل يكون متواترا عن رسول الله صلى الله عليه وآله متصلا وهو عمل يقوم به كل فرد للفرائض الخمسة، حيث يصعب أن يختلق كما كانت تختلق الاحاديث على المنابر الاموية فكيف اختلف فيه المسلمون ؟
3- هل هناك من السنة من يوافق الشيعة في طريقة الوضوء؟
4- إذا كان القرآن الكريم اوضح الطريقة الصحيحة للوضوء ونحن نستدل به، فكيف بقي المسلمون الاولون على الخطأ بالرغم أنهم كانوا للغة العربية أقرب منا اليوم؟
5- هل كان في العرب في صدر الاسلام وقبله هل كان فيهم شريحة صغيرة أو كبيرة لا تفهم ولا تحسن إلا مجرد النطق بالعربية فلا تستطيع الخوض في قواعدها كما نصطلح عليه اليوم، حيث لعل في هذا مدخلية ؟
الجواب:

الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأ الاختلاف في الوضوء في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان حيث تبنى عثمان رأيا فقهيا مغايرا للرأي السائد آنذاك فقد اخرج مسلم في صحيحه
عن قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي، قالا : حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد بن أسلم، عن حمران مولى عثمان، قال : أتيت عثمان بن عفان بوضوء، فتوضأ ثم قال : إن ناسا يتحدثون عن رسول الله (ص) بأحاديث، لا أدري ما هي ! ألا إني رأيت رسول الله توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال : (من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه)

وقال الشهرستاني في كتابه وضوء النبي 1/41 بعد ايراده للحديث يؤكد النص الأول على أن الخلاف في الوضوء قد حدث في عهد الخليفة عثمان، لقول أبي مالك ( حدثت أن عثمان بن عفان اختلف في خلافته في الوضوء )، وأن ذلك يتضمن الإشارة إلى عدم وجود الاختلاف قبل عهده ويقوي ما سقناه سابقا، وستقف لاحقا على أن الخليفة قد توضأ وضوء الناس شطرا من خلافته كما نقل عنه في الصلاة بمنى وأنه أتم الصلاة فيها بعد أن كان قد قصر فيها شطرا من خلافته وكذا في الأذان الثالث يوم الجمعة، وتقديم الخطبة على الصلاة يوم العيدين.. وغيرها .
وللمزيد ارجع الى كتاب وضوء النبي للسيد علي الشهرستاني والذي وضح فيه آراء الفقهاء الاربعة وآراء بعض الصحابة والتابعين.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال