الاسئلة و الأجوبة » ليلة القدر » خفاءها من جهة المصداق


حجي / السعودية
السؤال: خفاءها من جهة المصداق
ليلة القدر واحتمال كونها ليلة 19 أو 21 أو 23 من شهر رمضان، هل هذه الليالي يعتمد في حسابها على الثبوت الشرعي للهلال أم طلوع الهلال الواقعي؟
هل هي ليلة شرعية كما الحال في يوم العيد أم طبيعية كالخسوف والكسوف؟
وماذا عن اختلاف الليل فإذا كانت ليلة القدر في شرق الأرض ففي ذلك الوقت يكون الوقت نهار في الغرب؟
الجواب:
الأخ حجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظهر من بعض الروايات التي تشير الى ان ادراك ليلة القدر والاتيان ببعض الاعمال يحصل من خلاله الثواب ان ليلة القدر ليلة معينة عند الله سبحانه وتعالى والخطأ في حساب الشهر معناه عدم ادراك ليلة القدر الحقيقية ولكن ربما يقال ان هذه الروايات التي تشير الى ادراك ليلة القدر لخفاء ليلة القدر في شهر رمضان وعدم التحديد لها في اخبار المعصومين (عليهم السلام) فالخطأ يكون من جهة عدم معرفتها من جهة المفهوم لا من جهة المصداق. ولكن يمكن ان يقال ان الحث على قيام الايام العشرة الاخيرة من رمضان هو لاجل ادراكها من جهة المفهوم والمصداق فتكون هي ليلة معينة عنده سبحانه وتعالى. وكونها ليلة واحدة معينة لا يعني كونها اثني عشر ساعة بل هي تستمر لاربع وعشرين ساعة على اختلاف الغروب والشروق بين المناطق حالها حال يوم الجمعة فصلاة الجمعة تصلى في بلاد الشرق قبل بلاد الغرب بما يقارب لاربع والعشرين ساعة ومع ذلك يسمى في كل منطقة يوم الجمعة فاليوم والليلة يستمر وجودهما على كل بقاع الارض لمدة اربع وعشرين ساعة .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال