الاسئلة و الأجوبة » النبوة والانبياء » من هو الذبيح


ميثم الكاظمي
السؤال: من هو الذبيح
يعتقد اليهود والمسحيين بان اسحاق ابن ساره انُتخب لكي يُذبح لكن نحن المسلمين نعتقد بان اسماعيل انُتخب لكي يُذبح
هل ممكن من طريق القرآن والحديث الشريف ان نثبت بان النبي ابراهيم انتخب اسماعيل لكي يذبحه قرباناً؟
الجواب:
الأخ ميثم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد عندنا في معاني الاخبار ان الذبيح اسماعيل ففي ص 392 قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري،عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود بن كثير الرقي قال : قلتلأبي عبد الله عليه السلام : أيهما كان أكبر، إسماعيل أو إسحاق ؟ وأيهما كان الذبيح ؟ فقال : كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين، وكان الذبيح إسماعيل، وكانت مكة منزل إسماعيل، وإنما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيام الموسم بمنى .
قال : وكان بين بشارة الله لإبراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق خمس سنين، أما تسمع لقول إبراهيم عليه السلام حيث يقول : ﴿ رَبِّ هَب لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ إنما سأل الله عز وجل أن يرزقه غلاما من الصالحين، وقال في سورة الصافات : ﴿ فَبَشَّرنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ يعني إسماعيل من هاجر، فقال : ففدي إسماعيل بكبش عظيم .
فقال أبو عبد الله عليه السلام : ثم قال : ﴿ وَبَشَّرنَاهُ بِإِسحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكنَا عَلَيهِ وَعَلَى إِسحَاقَ ﴾ يعني بذلك إسماعيل قبل البشارة بإسحاق فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل وأن الذبيح إسحاق فقد كذب بما أنزل الله عز وجل في القرآن من نبائهما .
ودمتم في رعاية الله

عادل / العراق
تعليق على الجواب (1)
كيف نوفق بين هذه الرواية وبين روايات اخرى عن الائمة المعصومين دلت ان الذبيح كان اسحق وليس اسماعيل؟
الجواب:
الأخ عادل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحدائق الناضرة للمحقق البحراني ج 17ص 384 قال:
أقول بل الوجه في اختلاف الأخبار هو التقية، فإن الذبيح عند العامة هو إسحاق كما صرحوا به، واستبعاده الحمل على التقية لا أعرف له وجها . وقد روى في الفقيه عن الصادق (عليه السلام) مرسلا قال : سئل الصادق (عليه السلام) عن الذبيح من كان، فقال : إسماعيل لأن الله تعالى ذكر قصته في كتابه ثم قال " وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال