الاسئلة و الأجوبة » أمهات المؤمنين » هل تصح رواية أن لخديجة ضرّات في الآخرة؟


محمد سعيد بحر / البحرين
السؤال: هل تصح رواية أن لخديجة ضرّات في الآخرة؟
السلام عليكم
هل فعلا يتزوج الرسول (ص) من مريم بنت عمران ومن كلثم اخت موسى ومن آسيا بنت مزاحم في الجنة؟!
وماذا عمن يستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وآله لخديجة عليها السلام عند وفاتها حيث قال ما مفاده, أنك إذا ذهبت الجنة سلمي على ضراتك مريم وآسيا وكلثم أخت موسى؟
فهل يستفاد من كلمة (ضراتك) أنهن زوجاته في الجنة؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية لا يمكن ان تصح من عدة جهات :
1- لم يرد فيها سند صحيح .
2- في تاريخ اليعقوبي قال انها قالت بالرفاه والبنين وهذا لا يصح فاي بنين في عالم الاخرة. ثم ان النبي قد نهانا عن قول هذه الصيغة فكيف تخالف خديجة في ذلك .
3- لا يصح وصف مريم واسيا بالضرات وهن من خيرة النساء وهذا الامر في بعض الروايات تعرفه خديجة فتقول ماهن بضراتي ولا يعرفه رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) فتعلم خديجة النبي بذلك وهذا لايمكن ان يصح.
4- ان راوي الخبر في بعض الروايات وهو معاذ بن جبل لا يمكن ان يشهد المحاورة بين النبي وخديجة فكيف عرف بذلك وهو لم يصرح ان النبي اخبره بذلك .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال