الاسئلة و الأجوبة » النساء » هل النساء نواقص العقول؟


م / سعاد
السؤال: هل النساء نواقص العقول؟
هل ان القول المنسوب للامام علي بن ابي طالب عليه السلام صحيح وهو ان النساء ناقصات العقل والدين وما هو نص الحديث ؟
الجواب:
الاخت المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الكلام موجود في نهج البلاغه نقله السيّد الرضي عن الامام علي (عليه السلام) في خطبة له بعد واقعة البصرة (حرب الجمل) :
(معاشر الناس ان النساء نواقص الايمان نواقص الحظوظ نواقص العقول فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة و الصيام في أيام حيضهن و أما نقصان عقولهن فشهادة إمرأتين كشهاده الرجل الواحد و أما نقصان حظوظهن فمواريثهن علي الانصاف من مواريث الرجال، فاتقوا شرار النساء و كونوا من خيارهن علي حذر،لاتطيعوهن في المعروف حتي لا يطمعن في المنكر ).
و هذه الخطبة تدل علي امور تكوينية توجد في المرأة بها تتفاوت عن الرجل و ليس فيها ذمّ للمرأة بما هي إمرأة و إنما لمجرد بيان الفروق بين طبيعة المرأه و الرجل اذ من الطبيعي أن يقل إيمان الشخص بترك الصلاة و الصوم و لو ليوم واحد بالنسبة لمن لم يترکها و من الطبيعي ان شهادة الرجل تعادل شهادة امرأتين يدل بالدليل الإني (کشف المعلول عن العلة) عن نقصان في تفکير المرأة و تعقلها بالنسبة للرجل في هذا المجال و ذلك لأن المرأة عاطفية و تتبع الاحساس و الغريزة أكثر من الرجل فيغلب ذلك علي عقلها قال تعالي ( أو من ينشأ في الحلية و هو في الخصام غير مبين) و بما أن نفقة المرأة علي الرجل غالباً و أن المسؤول عن المعيشة هو الرجل فمن الطبيعي أن يلاحظ الشرع ذلك في تقسيم الإرث و تعيين الدية فيجعل نصيب الرجل ضعفي نصيب المرأة فتكون المرأة ناقصة من حيث الحظ.
ودمتم في رعاية الله

علي / البحرين
تعليق على الجواب (1)
جزاكم الله خيرا وأرجو قبول هذا التعليق:
لم يعد جوابكم أن بين الوجه في ما ذكره أمير المؤمنين ع، ولكن التساؤل الحقيقي ليس حول الوجه في نقصان عقولهن بل الإشكال أن الله كيف يودع في المرأة أمورا تكوينية قهرية ومع ذلك توصف بصفات ذميمة بسبب تلك الصفات رغم عدم كون المرأة مختارة في هذا. فهذا تفضيل من الله للرجل على المرأة. ولا يمكنكم إنكار أن من وصف بأن عقله ناقص فهذا استنقاص من شأنه، و من أنكر هذا المعنى فهو مكابر. هذا هو روح الإشكال، فأعتقد أن الإجابة عليه ينبغي أن تكون من هذا المنطلق.
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعطاء كل مخلوق القدر الذي يحتاجه من القدرات لا يعد نقصا في حقه بل كماله الائق به هو هذا المقدار فلا شك ان للاسد قوة في نهش الحيوانات وتمزيقها تفوق قدرة الانسان ولكن لا يمكن ان يقال ان الاسد افضل من الانسان على الرغم من غلبته في قوة التمزيق لان الانسان لا يحتاج الى تلك القوة واعطاءه اياه معناه الحط من قدره فلو اعطي الانسان مثل تلك القوة لرأيت البعض يهجم على الاخر بالشكل الذي يمارسه الاسد وهذا حط لقدرة الانسان وتحويله من انسان الى حيوان فكذلك المرأة عندما اعطيت ذلك المقدار من العقل والعاطفة فلاجل دورها في الانجاب ورعاية الاطفال ولو اعطيت بخلاف ذلك لرأيت النساء لا تهتم بصراخ الاطفال ولو ماتوا جوعا فهل هذا كمال للمرأة ام حط لقدرها .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال