×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ابراهيم بن الاشتر لم ينصر الحسين(ع) يوم الطف


السؤال / محمد العقابي / العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أوّد أن أسأل عن إبراهيم بن مالك الأشتر رضوان الله عليهما.
أين كان عند واقعة الطفّ؟ ولماذا لم ينصر الإمام الحسين مع ما كان يحمل من ولاء لآل البيت(عليهم السلام).
وثانياً: موقفه مع آل الزبير بعد استشهاد المختار(رضوان الله عليه)، وكيف أصبح مع العدو بعدما كان ضدّهم، ولكم الأجر والثواب.
الجواب
الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لم نعثر على السبب الذي منع إبراهيم بن مالك الأشتر من الإلتحاق بالإمام الحسين(عليه السلام)، فالمصادر التاريخية التي تتبعناها لا تذكر ذلك.
وأمّا سبب التحاقه بآل الزبير هو أنّه صار بين قوتين كبيرتين، وهم آل الزبير وآل مروان، والوقوف باتجاه الطرفين لا يسعه ذلك مع ضعف أنصاره وقلّة عددهم في قبال آل الزبير وآل مروان، فالأمر يحتم عليه الوقوف مع أحد الطرفين، فلمّا أتته العهود والمواثيق من مصعب بن الزبير ببقائه والياً على المناطق التي تحت سيطرته، فالعقل يحتم الوقوف معهم في قبال الخطر الأشدّ المتمثل في آل مروان.
ودمتم في رعاية الله