الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » اوجه الارتباط بين ونهضة الامام المهدي (عجل الله فرجه)


احمد نزهان الدين / العراق
السؤال: اوجه الارتباط بين ونهضة الامام المهدي (عجل الله فرجه)
ما هي أوجه الأرتباط بين واقعة عاشوراء الأليمة وبين ظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في آخر الزمان؟
الجواب:

الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكننا في هذه العجالة ذكر ثلاثة أوجه للارتباط بين واقعة عاشورء والامام المهدي عليه السلام، وهي:
الوجه الاول: إن المهدي عليه السلام يتخذ من واقعة الطف محركا قويا للقواعد الشعبية المنتظرة لخروجه فيرفع شعار يالثارات الحسين ويقتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بما رضوا من فعال آباءهم وأجدادهم.

الوجه الثاني: ارتباط حركة الحسين الاصلاحية التي دشنتها واقعة الطف (إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي) بالهدف الاسمى لخروج الامام المهدي عليه السلام وهو (ملأ الدنيا قسطا وعدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا)، إذ أن واقعة عاشوراء الاليمة هي تعبير عن رفض الطغيان الذي كان يمارسه يزيد وأعوانه الأمويين وتجبرهم في الارض على حساب الائمة وشيعتهم، وهذا المبدأ الحسيني الرافض للفساد والطغيان سوف يتخذ منه الامام المهدي عليه السلام منطلقا لحركته الاصلاحية العالمية فيقاتل طغاة ومفسدي عصره ويقوم بتطبيق اسس العدل والانصاف قي العالم ونشر الشريعة الاسلامية في كافة بقاع المعمورة.

الوجه الثالث: إن الاستضعاف الذي عانى منه الشيعة إبان نهضة الحسين عليه السلام ما جعل اكثرهم غير قادر على نصرته لا يدل على الفشل والهزيمة طالما كان مرتبطا بوعد إلهي بانتصارهم ووراثتهم للارض في زمان الامام المهدي عليه السلام قال تعالى ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ﴾، فالإمام المهدي عليه السلام سوف يثبت للعالم بأن فئة قليلة من المؤمنين بقيادته سوف يقومون بتحقيق ما تعجز عنه القوى الغاشمة في عصر ظهوره ﴿ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ﴾، وان الاستضعاف ليس دليلا على الهزيمة ابدا. بل قد يكون في مرحلة سابقة من التاريخ دافعا قويا للنصر في مرحلة لاحقة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال