الاسئلة و الأجوبة » أصول الدين » الفرق بين الأُصول والفروع


معروف
السؤال: الفرق بين الأُصول والفروع
ما هو المِلاك في تمييز أُصول الدين الإسلامي عن فروعه؟ وكيف صار التوحيد أصلاً من أُصول الدين، والصلاة فرعاً من فروعه؟
الجواب:

الأخ معروف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا عرفنا الفرق بين أُصول الدين وفروعه، عرفنا الملاك في تمييز أُصول الدين عن فروعه.
ولتوضيح المسألة أكثر، نقول: أُصول الدين بحسب اصطلاح العلماء هي: ما بُني عليها الدين إثباتاً ونفياً. أي: أنّه يجب على كلّ مكلّف أن يعتقد بها على الأقلّ، حتّى يدخل في حوزة الدين؛ (ويراد به: الإسلام، سعةً. وأُخرى: الدين الحقّ، أي: المذهب، ضيقاً).

ومن جانب آخر، من أنكر وجحد أصلاً من هذه الأُصول يُعدّ خارجاً عن دائرة الدين؛ (الإسلام أو المذهب سعةً وضيقاً).
ومن هذا المنطلق، عبّر علماؤنا عن التوحيد والنبوّة والمعاد بأنّها: أُصول ديننا (الإسلام)، لما رأوا أنّ النصوص الدينية تصرّح وتدلّ على ملازمة قبول الإسلام للاعتقاد بهذه الأركان الثلاثة على الأقلّ، واستنباطهم هذا يعتمد على الأدلّة العقلية والنقلية من الكتاب والسنّة.
وعبّروا عن الإمامة والعدل بأنّها: أُصول المذهب بالإضافة إلى الثلاثة الأُول، لِما ثبت عندنا بالدليل القاطع ملازمة الإيمان للاعتقاد بها. وكثيراً ما يطلق: أُصول الدين، ويراد بها: هذه الخمسة.
ومن عبّر عنها بأنّها من أُصول الدين، يجب حمل كلامه على ما قلناه من إرادة الدين الحقّ المقبول عند الله.

وأمّا الفروع: فهي ما كانت من الأحكام، فينبغي فيها الالتزام والعمل على طبقها، ولم يكتف فيها بالجانب الاعتقادي، أي أنّها ذات سمات جوارحية لا جوانحية، بخلاف الأُصول، التي يكون المطلوب فيها اليقين والقطع والجزم، لا العمل.
وعليه، فالمتّفق عليه في الإمامة عند علمائنا: أنّها من أُصول المذهب، وليست من أُصول الإسلام ولا فروعه.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال