الاسئلة و الأجوبة » نهج البلاغة » احتجاج علي عليه السلام على مخالفيه


بهاء الدين / العراق
السؤال: احتجاج علي عليه السلام على مخالفيه
1- هل احتج الامام علي عليه السلام بما ينص بانه الامام وتجب طاعتة في نهج البلاغة فقط؟
2- هل احتج على الخوارج وانصار عاشة ومعاوية بانه امام منصب من الله عزوجل بانه امام مفترض الطاعة في نهج البلاغة فقط؟
الجواب:

الأخ بهاء الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حصر طلب احتجاج امير المؤمنين على مخالفيه بنهج البلاغة منهج غير صحيح لان نهج البلاغة هو ليس كل كلام الامام علي(عليه السلام) بل هو كلام خاص اختاره الشريف الرضي ولعله ابعد كلام لعلي(عليه السلام) الصريح في ذلك كحديث المناشدة وغيره رعاية لضروف التقية التي يعيشها في دولة بني العباس وهو المتولي لنقابة الطالبيين ومع ذلك ظهر من كلام الامام في الخطب المجموعة في نهج البلاغة ما يدل على احتجاجس علي(عليه السلام) على مخالفيه ونذكر لك نماذج من احتجاجاته :
أولاً: الخطبة الثالثة من نهج البلاغة 1/30 المعروفة بالشقشقية وهي:
أما والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير . فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا . وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير . ويشيب فيها الصغير . ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى . وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ( ثم تمثل بقول الأعشى )

شتان ما يومي على كورها         ويوم حيان أخي جابر فيا عجبا

بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته لشد ما تشطرا ضرعيها فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلامها ويخشن مسها . ويكثر العثار فيها . والاعتذار منها، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم . وإن أسلس لها تقحم فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس وتلون واعتراض . فصبرت على طول المدة وشدة المحنة . حتى إذا مضى لسبيله . جعلها في جماعة زعم أني أحدهم فيا لله وللشورى متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذ طاروا . فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه . وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع إلى أن انتكث فتله . وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ينثالون علي من كل جانب . حتى لقد وطئ الحسنان . وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم

ثانياً: في الخطبة 31 من نهج البلاغة 1/76 التي عنونت في نهج البلاغة 1/76
بكلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل
(لا تلقين طلحة فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه يركب الصعب ويقول هو الذلول . ولكن الق الزبير فإنه ألين عريكة فقل له يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا)
وكان الزبير ممن تمسك بولاية امير المؤمنين ورفض البيعة لغيره في الحجاز فالامام يذكره بما كان عليه في الحجاز

ثالثاً: الخطبة 25 من نهج البلاغة 1/64 حيث قال فيها : انبئت ان بشرا قد اطلع اليمن واني والله لاظن هؤلاء القوم سيدلون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم وبمعصيتكم امامكم في الحق وطاعتهم امامهم في الباطل .

رابعاً: الخطبة 66 في نهج البلاغة 1/116:
نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام) - ج 1 - ص 116
ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلام : ما قالت الأنصار ؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ( قالوا وما في هذا من الحجة عليهم ) فقال عليه السلام لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم . ثم قال عليه السلام . فما ذا قالت قريش ؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم . فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة.

خامساً: الخطبة 144 حيث قال فيها ان الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال