الاسئلة و الأجوبة » الجنة والنار » الاعمال التي توجب الجنة والنار


سامي / السعودية
السؤال: الاعمال التي توجب الجنة والنار

هناك أعمال توجب دخول الجنة وتخلّد صاحبها فيها، كما ان هناك أعمال توجب دخول النار وتخلّد صاحبها فيها.
اذا اتى المرء بكلا الأعمال التي توجب دخول الجنة والنار جميعها، فكيف يكون مصيره في الاخرة؟

الجواب:
الأخ سامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاعمال الموجبة لدخول الجنة ليس معناها أن الذي عملها قد ضمنت له الجنة، فقبولها وعدمها منوط بأمور: منها الإخلاص وصواب الاعتقاد والعاقبة الحميدة، وغير ذلك.
فلو أن العمل كان مشوبا برياء مثلا فإنه يبطل، ولو كان عن عقيدة فاسدة كعقيدة المجبّرة أو المفوّضة، أو مبغضي أهل البيت(عليهم السلام)، فإنه يكون مردودا، ولو ختم للعبد بخاتمة سيئة والعياذ بالله فلا ينفعه عمله، فذلك دليل على عدم قبوله.
وهكذا الأعمال التي توجب دخول النار فإنها لا تدل على أن العامل لها قد صار من أهل النار، فهنالك عفو الله وسعة رحمته، وهنالك الشفاعة في الآخرة، بالاضافة إلى الندم لو قارن العمل السيء فإنه بمثابة التوبة، والبلايا التي يبتلى بها العامل هي ايضا تزكية له مما اقترفه بهذه الاعمال، علاوة على ما سيلحق به في عالم القبر (البرزخ) من العذاب لأجل محو آثار تلك الاعمال عن النفس استعدادا لورود الآخرة.
فجميع هذه العناصر تساهم في تقرير مصير الإنسان في الآخرة، وليس العمل الصالح أو العمل الطالح وحده هو من يقرّر دخول الانسان الى الجنة أو إلى النار.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال