الاسئلة و الأجوبة » القرآن وتفسيره » معنى قوله تعالى (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)


سامي / سوريا
السؤال: معنى قوله تعالى (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)
هل يمكن تفسير اية الصلب كالتالي: الصلب هو القتل على الصليب وليس مجرد التعليق على الصليب..كقولنا شنق اي قتل على المشنقة وليس فقط علق عليها..فيكون معنى الاية انهم لم يقتلوه على الصليب بل شبه لهم موته ولم يقتلوه يقينا حيث انهم بعد تعليقه على الصليب ظنوا انهم قتلوه...
ما رأيكم بهذا التفسير علما اني اذكر اني قرأته في أحد التفاسير لكني لا أذكر اسمه
الجواب:

الأخ سامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلب هو القتل على الصليب، فقوله تعالى ﴿ وما قتلوه وما صلبوه ﴾ نفي منه تعالى أن يكونوا قتلوه بأية قتلة كانت ومنها القتل على الصليب، ولذلك أكده بقوله ﴿ وما قتلوه يقينا ﴾، أي: وما قتلوه قتلا يقينا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا ذلك في قولهم: ﴿ إن قتلنا المسيح ﴾، أو يجعل (يقينا) تأكيدا لقوله: (وما قتلوه) كقولك: وما قتلوه حقا.

واما كيفية التشبيه فقد روي في الكافي عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: ((إن عيسى عليه السلام وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا إليه عند المساء وهم اثنى عشر رجلا فأدخلهم بيتا ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء فقال: ان الله أوحى إلى أنه رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود، فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي، فقال شاب منهم: أنا يا روح الله، فقال: فأنت هوذا، فقال لهم عيسى، اما ان منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنى عشرة كفرة، فقال له رجل منهم: انا هو يا نبي الله؟ فقال عيسى: أتحس بذلك في نفسك ؟ فلتكن هو. ثم قال لهم عيسى: اما انكم ستفترقون بعدى على ثلاث فرق فرقتين مفتريتين على الله في النار، وفرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة، ثم رفع الله عيسى من زاوية البيت وهم ينظرون إليه، ثم قال أبو جعفر عليه السلام ان اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى: ان منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة، واخذوا الشاب الذي القى عليه شبح عيسى عليه السلام فقتل وصلب. وكفر الذي قال له عيسى، تكفر قبل أن تصبح اثنتي عشرة كفرة)).
ودمتم في رعاية الله


ابو علي / العراق
تعليق على الجواب (1)
مولانا ممكن ان توضحوا لنا معنى(ان منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة،) (شبح عيسى عليه السلام)
الجواب:
الأخ أبا علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واحد من الحواريين لعيسى بن مريم عليه السلام كان حاضرا في البيت الذي قد اجتمعوا فيه مع عيسى بن مريم (عليه السلام) قال لهم عيسى بن مريم (عليه السلام) هل منكم احد يسره ان يلقى عليه شبهي فيؤخذ فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي قال فقال رجل من احداث القوم شاب انا وسكت المشيخة قال فاعاد عيسى عليهم القول مرتين فيقول الشاب انا وسكت المشيخة قال فقال عيسى في الثالثة . انت.
وفي نفس الوقت قال عيسى لهم : ان منكم لمن يكفر بي قبل الليل اكثر من اثني عشرة مرة .
فالرجل الذي القى عليه شبه عيسى غير الرجل الذي قال عيسى مخاطبا لهم : ان منكم لمن يكفر بي ... وليس ذاك الشاب كما يظهر من كلامكم في القوسين (شبح عيسى عليه السلام)
واثني عشرة كفرة معناه ان الرجل من الحاضرين في البيت قد كفر بعيسى عليه السلام وتردد في نبوته وقد تفرق القوم على ثلاث فرق بعضهم قالوا : ان عيسى هو كان الله وصعد الى سلطانه . لعل هذا الذي قد تردد في قوله في تلك الليلة اثنتي عشرة مرة كفر بالله او بعيسى اثنتي عشرة مرة أي قبل ان يصبح.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال