الاسئلة و الأجوبة » الکعبة » أيهما أعلى منزلة القرآن أم البيت الحرام؟


علي / العراق
السؤال: أيهما أعلى منزلة القرآن أم البيت الحرام؟
أيهما الأعلى درجه ومنزله عند الله (القرأن الكريم) وهو كتاب الله وحجّة من حجج الله على خلقه، أم (بيت الله الحرام) وهو دار مغفرة العباد وفرض الطواف والشهاده بالربوبيه لله عزّ وجلّ؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المفاضلة بين القرآن الكريم والبيت الحرام من جهة الدرجة والمنزلة لا تخلو من تكلّف، لا شك أن لكل منهما منزلة وحرمة عند الله تعالى باعتبار أن القرآن هو كتاب الله وكلامه وفيه أحكامه وشرائعه وهو المعجزة الخالدة للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، كما لا شك ايضا أن بيته العتيق هو محط عنايته ومحل كعبته التي يستقبلها عباده علاوة على ما ذكرتم من كونه دار مغفرة العباد وفيه فرض الشهادة بربوبية الله عزوجل... فالقرآن والبيت الحرام ركيزتان من ركائز الاسلام، ولكن يبدو لبادي النظر أن القرآن أعظمهما لانطوائه على الشريعة ولكونه سبب الاعتقاد بسائر الحرمات ومنها البيت الحرام. ويؤيده ما ورد في الحديث من أنه: ((ما من شفيع أعظم منزلة عند الله من القرآن)). ويمكن الاستدلال أيضا عليه بما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام من ((أن المؤمن أعظم حرمة من الكعبة)). وبما ورد في حديث الثقلين من كون القرآن الكريم عدل العترة الطاهرة. فالحاصل من ظاهر هذه الاحاديث ان القرآن أكبر منزلة عند الله تعالى من البيت الحرام. والله تعالى أعلم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال