الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (الأعلام) » جلبيب


عباس حمود طالب / العراق
السؤال: جلبيب
من هو جليبيب الانصاري؟
الجواب:

الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى الخاصة والعامة كونه من اجلاء الصحابة .
اما الخاصة : فروي الكافي في باب (ان المؤمن كفو) عن الصادق (عليه السلام) قال : اتى رجل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فقال : يا رسول الله عندي مهيرة العرب وانا احب ان تقبلها وهي ابنتي، فقال : قبلتها، قال : فاخرى يا رسول الله لم يضرب عليها صدع قط، قال :لا حاجة لي فيها ولكن زوجها من جلبيب، فسقط رجلا الرجل مما دخله ثم اتى امها فأخبرها الخبر، فدخلها مثل ما دخله . فسمعت الجارية مقالته ورات ما دخل اباها، فقالت لهما : ارضيا لي ما رضي الله ورسوله لي، فتسلى ذلك عنهما، واتى ابوها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فأخبره الخبر، فقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : قد جعلت مهرها الجنة، فمات عنها جلبيب، فبلغ مهرها بعده مأة الف درهم .

واما العامة : فروى الاستيعاب عن ابي برزة انكاح النبي (صلى الله عليه واله وسلم) اياه الى رجل من الانصار، وكانت فيه دمامة وقصر، فكان الانصاري وامراته كرها ذلك، فسمعت ابنتهما بما اراد النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فتلت ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤمِنٍ وَلَا مُؤمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم ﴾ (الاحزاب:36) وقالت : رضيت وسلمت لما يرضى لي به النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فدعا لها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وقال : (اللهم اصبب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا) ثم قتل عنها جلبيب فلم يكن في الانصار ايم انفق منها .
وروى عن ابي برزة ايضا : انه قتل في غزوة من غزوات النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فأتاه النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فوقف عليه، فقال : قتل سبعة ثم قتل، هذا مني وانا منه (ثلاث مرات) ثم احتمله على ساعديه . ما له سرير غير ساعدي النبي (صلى الله عليه واله وسلم) ثم حفروا له فوضعوه في قبره .
هذا وفي خبر الكافي شيء، فأن صدره (المشتمل على انه لم يضر بها صدع قط فلم يقبلها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) ظاهر في انها لم تكن ذات نفس طيبة . وذيله (المشتمل على قبولها مثل جلبيب مع تحاشي ابويها) دال على كونها مؤمنة خالصة .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال