الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » موقف الشيعة دائما الدفاع


أبو أحمد / مصر
السؤال: موقف الشيعة دائما الدفاع
لماذا هذا العداء بين الشيعة والسنة مع العلم أن العداء من الطرفين.
الجواب:
الأخ أبا أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عليك بالتأمّل في كتب التاريخ لترى بوضوح أن العداء لم يشرع من الشيعة في مقابل إخوانهم السنة ولا أيضاً استمرّ من قبلهم ، فالشيعة وعلى مرّ العصور في موقف دفاع ، فهم دائماً يعانون أنواع الظلم الذي يجري عليهم ، وحتى يومنا الحاضر ، فالشيعة دائماً في موقف دفاع ، وأكثر ما استعمله الشيعة في موقف الدفاع هو الردّ بالدليل وتأليف الكتب ، حتى وإن كان ما واجهوه من الظلم بالإعتداء على النفوس المحترمة والأموال ، فالشيعة دائماً في موقف دفاع بالطريق العلمي المستدل .
ودمتم سالمين

لما / الاردن
تعليق على الجواب (1)
لدي تعليق على المدافع دائما كيف الشيعة لم يهاجمو وكانو دائما في موقف دفاع؟ ان دفاعهم هجوم على صحابة رسول الله فسبوهم وجعلوا منهم فسقة وهم المبشرين بالجنة.
وكيف لنا ان نميز بين علي وعمر رضوان الله عليهم وكليهما صحابة الرسول، ان ما تناقشون به افك وفتنة في الاسلام.
ان خطر هذه الفتنة لاعظم علينا من خطر اليهود والصهاينة.
افيقوا وجادلوا بعقولكم وتبنوا البينة فقد اصبحت ضالتنا البينة الصادقة لا تقولوا هذا سني او شيعي حتى تستمعوا لما يقول به.
ولا تكفروا احدا فمن قال لا اله الا الله ليس بكافر.
واتبعوا هدي النبي وابتعدوا عما مضى وفات فلان قتل فلان وفلان سب فلان.
حسابهم لربهم ولسنا من نرفع الظلم ونحاسب دون بينة واضحة.
هذا كلامي لما ارى واسمع استودعكم الله.
الجواب:

الأخت لما المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الشبهات التي تطرح على مذهب أهل البيت كثيرة ولكي نظهر الوجه الناصع للمذهب الحق لابد لنا من بيان حال اعتقادات بعض الفرق وبيان زيفها وإلا لم يظهر الحق وإذا كان بالإمكان ضمان ان جميع المسلمين على الرغم من اختلافهم إلى سنة وشيعة سوف يدخلون الجنة وأنهم جميعاً مرضيين يوم القيامة كان من الممكن الدعوة لغلق باب الحوار والمجادلة أما وانه لابد من ان تكون هناك فرقه ناجية وفرق هالكة كان لابد من معرفة تلك الفرقة الناجية وقد اختلفت الرواية في تحديدها فكل يدعي انه الفرقة الناجية ولا نستطيع الوصول إليها إلا بفتح باب الحوار والمجادلة حتى لو استلزم ذلك الإساءة إلى بعض الشخصيات  المقدسة بشرط ان يكون البحث علمياً ودقيقاً لا التشنيع  والتجاوز على الفرق الأخرى.

ثم انه لم يكن الصحابة بمستوى واحد حتى لا نستطيع التفريق بينهم بل كان بعضهم منافقاً وبلغ البعض الأخر إلى أن يصبح الإيمان كله.
ولا نرى أي خطر في البحث العلمي الهادف للوصول إلى رضوان الله تعالى في الآخرة بل الخطر ينتج من العناصر الجاهلة التي يحركها من يستفيد من إشعال الفتنة الطائفية بين الفرق الإسلامية ولو كان هناك مقدار من الوعي والمعرفة بالفرق الأخرى لوجد الجميع ان هناك الكثير من المشتركات بين المسلمين منها الإيمان بالله الواحد الأحد والاعتقاد بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله والاستناد إلى كتاب الله العزيز (القرآن الكريم) الذي هو واحد عند الجميع وبأن هناك عالم آخر غير هذا العالم سوف نحشر له ونحاسب,عنده يثيب الله المطيع ويعاقب العاصي وهذه المشتركات وغيرها الكثير تكفي للنظر إلى الطرف الآخر أنه اخ في الدين وأن ماله وعرضه ودمه حرام وهذا يحصل عند المسلم العالم واما المسلم الجاهل فان يد الطائفية المقيتة تستطيع تحريكه بأبسط اشارة وذلك لأنه يعتقد بجهله ان الطرف الآخر يستحق القتل.
والحصيلة اننا بالبحث العلمي الدقيق سوف نتوصل إلى ما يجعلنا نتعامل مع بعضنا بالأخوة الإسلامية لا ان نتقاتل ويكفر بعضنا بعضاً.

واما ما ذكرته من انا نهاجم الصحابة فهذا غير صحيح، ولكنا لا نعتقد أن جميع الصحابة عدول ولذا يجب علينا أن نبحث وندقق عمن نأخذ ديننا، وهذا الأمر من حقنا وقد أمرنا الله بذلك حتى لا نكون من المقلدين للكبراء والآباء وليس لأحد أن يمنعنا من ذلك بحجة أنه يعتقد ببعض الصحابة خلاف ما نعتقد فان الأمر أمر دين ولا يمكن لنا أن نتساهل به. وليس من شأن أي أحد أن يحاسبنا على ذلك فليس لاحد سلطة على الأخر فيما يعتقد وليس البحث حكراً على أحد فإذا هاجمنا البعض فيما لا يعنيه من اعتقاداتنا يكون لنا الحق في الدفاع عن انفسنا وهذا رأينا دائماً.

وأما أن كل الصحابة مبشرين بالجنة فهذا زيف وكذب وما هو إلا طحلب يتمسك به غرقى أهل السنة ويستعمله علماء السلاطين والهوى لأبعاد المكلفين عن معرفة الحقيقة واما كيف نميّز بين الصحابة وكلهم صحبوا رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فاولاً: ليست للصحبة أية عصمة عن الخطأ وليس لها ميزة تجعل الشخص فوق البشر.
وثانياً: نميزهم حسب أعمالهم وما فعلوه وكيف أطاعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتمثلوا الدين الإسلامي الحنيف ومن ثبت لنا خلافه فلا حرمة له ولا كرامة,هكذا علمنا القرآن الكريم ورسول الله (صلى الله عليه وآله)، وللمزيد من التفصيل ارجعي إلى صفحتنا تحت عنوان (الأسئلة العقائدية/ الصحابة).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال