الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » عقيدتنا في فروع الدين


محب الحق / اليمن
السؤال: عقيدتنا في فروع الدين
ما حكم رجل أخذ بعقائد الإمامية وخالفهم في المسائل الفقهية باتباعه مذهب الشافعية مثلاً، فهل هو ناج عند الله يوم القيامة ـ مع اعتبار صلاح الحال والاستقامة طبعاً ـ أم أنه من الخاسرين يوم القيامة؟
وهل يعد إمامياً على تلك الصفة التي ذكرت أم يعد خروجه من المسائل الفقهية خروجاً من المذهب الإمامي؟ أرجو التوضيح وبدون أي تطويل ممل يميع الجواب ولا يوضحه.
الجواب:
الأخ محب الحق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ضمن عقيدتنا ان نرجع في فروع الدين الى من هو اهل لذلك ففي عقائد الامامية للمظفر ص32 :
عقيدتنا في التقليد بالفروع
أما فروع الدين وهي أحكام الشريعة المتعلقة بالأعمال، فلا يجب فيها النظر والاجتهاد، بل يجب فيها - إذا لم تكن من الضروريات في الدين الثابتة بالقطع كوجوب الصلاة والصوم والزكاة - أحد أمور ثلاثة : إما أن يجتهد وينظر في أدلة الأحكام إذا كان أهلا لذلك، وإما أن يحتاط في أعماله إذا كان يسعه الاحتياط، وأما أن يقلد المجتهد الجامع للشرائط بأن يكون من يقلده عاقلا عادلا ( صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ) . فمن لم يكن مجتهدا ولا محتاطا ثم لم يقلد المجتهد الجامع للشرائط فجميع عباداته باطلة لا تقبل منه، وإن صلى وصام وتعبد طول عمره . إلا إذا وافق عمله رأي من يقلده بعد ذلك وقد اتفق له أن عمله جاء بقصد القربة إلى الله تعالى .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال