الاسئلة و الأجوبة » علامات الظهور » الرايات السود


ابو محمد / العراق
السؤال: الرايات السود
الرايات السود وكما نلاحظ هناك استفاضه في ذكرها في الاحدايث فلو حاولنا تطبيقها من الناحية الرمزية فئنها تنطبق على خط التشيع لكن بالمعنى الحرفي للروياه لاتوجد دوله اوتنظيم شيعي له رايه سوداء لا ايران ولا العراق ولا حزب الله ولا الحوثين ولا الشيعة في البحرين والقطيف وباقي مناطق العالم مع ان اعلام القاعده هي سوداء نرجو بيان ذلك
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترفع الرايات السود من قبل الخراساني وجيشه قبيل الظهور المبارك وليس في أي وقت سابق، ولا دلالة لها على شيء سوى الحزن على مصرع سيد الشهداء عليه السلام والطلب بثأره ومعلوم ان المهدي عليه السلام يخرح في العاشر من المحرم ويرفع شعار يا لثارات الحسين، وتكون حركته في اول ظهوره هي المواجهة مع اعداء اهل البيت ومقاتلة الطغاة الذين غصبوا حقهم في الخلافة فيناسب تلك الاوضاع وذلك الوقت ان ترفع الرايات السود، حينذاك تقبل الرايات السود من خراسان لنصرة الامام المهدي عليه السلام ومساندته. ولكن ينبغي الاشارة هاهنا إلى أن خلفاء بني العباس كانوا قد وظفوا بعض الاخبار ومنها اخبار الرايات السود لمصلحتهم وذلك في أواخر حكم مروان الحمار، وكان أحد الثوار الفرس واسمه ابو مسلم الخراساني قد قدم الى الكوفة لمساندتهم ولإضفاء المشروعية على الدولة العباسية الناشئة، وقد دبر هو العباسيين مخططا لكسب تاييد الامام الصادق عليه السلام والتأثير عليه حتى يدخل في هذا الامر؛ وذلك من خلال كتاب بعثه ابو مسلم إلى الصادق عليه السلام يشير فيه إلى انه قد دعا الناس الى مولاة اهل البيت وانه مستعد لتحويل امر الخلافة إليه، ولكن الامام الصادق افشل مخططه ومخطط العباسيين فرد على كتابه قائلا: (ما أنت من رجالي ولا الزمان زماني)... وكان العباسيون عبر استغلال بعض علامات الظهور والدعوة الى الرضا من آل محمد يحاولون كسب تأييد العلويين أو على الاقل تحييد موقفهم إلى أن يصفو لهم امر الدولة.... ولعله لهذا السبب ذهب بعض الباحثين إلى القول بأن خبر الرايات السود مكذوب وهو من وضع العباسيين وضعوه لأغراض سياسية، وأما بعض من لم يوافق على كون هذه الاخبار موضوعة فقد ذهب إلى أن الخراساني المذكور في الاخبار ليس سوى ابو مسلم وان علامة الرايات السود قد تحققت منذ ذلك الوقت وانتهى امرها.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال