الاسئلة و الأجوبة » الايمان والكفر » الكفر المقابل للإيمان


يونس احمد / السعودية
السؤال: الكفر المقابل للإيمان

وردت روايات عديدة بكفر منكر الولاية وقد حملها علماؤنا ومراجعنا على الكفر المقابل للايمان، والذي يحكم على صاحبه بأحكام الإسلام في الدنيا ولكنه كافر مخلد في النار يوم القيامة لأنه بحكم الكافر في الآخرة كما عرفه السيد المحقق الخوئي في كتابه (التنقيح في شرح العروة الوثقى) ج2 ص63 بقوله: و"منها": ما يقابل الايمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا ان الله سبحانه يتعامل معه معاملة الكافر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدينا وكافر الآخرة
ولكن علماء الإمامية لم يحكموا على جميع المخالفين بالكفر المقابل للايمان بل استثنوا منهم المستضعف الذي ترجى له النجاة وأمره إلى الله عز وجل.

وسؤالي من شقين هما:
أولاً: هل أن كل شخص يحكم عليه بالكفر المقابل للايمان يكون مصيره الخلود في النار يوم القيامة كما ورد بتعبير السيد الخوئي بقوله عنه (ان الله سبحانه يتعامل معه معاملة الكافر في الآخرة) أو هناك بعضاً منهم يكون كافرا بالكفر المقابل للايمان ولكنه لا يخلد في النار - كحال الكفار - بل ترجى له النجاة؟
ثانياً: هل المستضعف المستثنى من الخلود في النار لجهله وقصوره يحكم عليه بالكفر المقابل للايمان، فنقول عنه هو كافر بالكفر المقابل للايمان، أم لا يصح إطلاقه عليه لأنه مخصوص بمن أنكر الإمامة بعد العلم أو بتقصير منه
لأنه قرأت بحثاً يقول عن المستضعف هو كافر بالكفر المقابل للايمان بالرغم من عدم الحكم عليه بالخلود في النار كحال باقي الكفار ومنكري الامامة عن علم او تقصير.

الجواب:
الأخ يونس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظاهر من كلام السيد الخوئي ان المحكوم عليه بالكفر المقابل للإيمان هو المنكر للولاية... ولا يستثنى ممن انطبق عليه هذه العنوان إلا من تاب ووالى قبل موته. وأما المستضعف فلا يوصف بأنه كافر بالكفر المقابل للإيمان لعدم وجود محل لصحة الوصف بسبب الاستضعاف الذي لولاه لكان من الموالين. فالمخالف المستضعف مستثنى من استحقاق الوصف، والمقصود بالمستحق للوصف هو خصوص من كان معاندا من المخالفين (وهو المخالف المعرى عن وصف الاستضعاف) كما هو الاصل في الخلاف...
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال