الاسئلة و الأجوبة » التوبة » هل الرحمة التي تحول بين النفس الأمارة بالسوء وبين المعصية عامة أم خاصة؟


العبد المطيع
السؤال: هل الرحمة التي تحول بين النفس الأمارة بالسوء وبين المعصية عامة أم خاصة؟
ما هو الاستثناء الذي يذكره يوسف في قوله (( إِنَّ النَّفسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي )) (يوسف:53)؟
اسال: هل هذا الاسثناء يشمل حالات في جميع افراد البشرية او هل هو خاص لبعض الافراد فقط (كالمعصومين)؟ او كسؤال اخر هل الرحمة المشار اليها في هذه الاية رحمة واسعة تمس نفسا في اي شخص كان او هل هي رحمة مختصة للنفس التي في اشخاص معينين؟
ولكن في كل الحالتين، اليس هو ضروري التمييز بين ما تؤمر بالسوء وبين ما رحم ربي؟ وكيف لا يكون ذلك والا سنجاهد انفسنا بانفسنا، ونقوي ما تؤمرنا بالسوء. وكم رجل فعل ذلك فاخرا بالمنهج الذي سلكه، لا يهلك الا نفسه
الجواب:
الأخ العبد المطيع المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستثناء شامل لجميع البشر، والرحمة المستثناة عامة وليست خاصة، وهي في المعصوم لطف يحجز المعصوم من الوقوع في المعصية من دون إكراه ولا إلزام. مع لفت الانتباه إلى ان بعض الناس قد سد على نفسه ابواب تلك الرحمة بإصراره على فعل المعاصي. وإلا فهذه الرحمة التي تحول بين النفس الأمارة بالسوء وارتكاب المعصية موجودة عند جميع المؤمنين وخاصة المتقين منهم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال