الاسئلة و الأجوبة » الإلهيات(وجوده سبحانه وتعالى) » ماهيته انيته


ابن محمد / المغرب
السؤال: ماهيته انيته
أود أن أسألكم عن ماهية الله؟فكل موجود حقيقي وجب أن تكون له ماهية. وإلاّأصبح مجرد تصورذهني
رؤية الله تستلزم التجسيم والله ليس بجسم إدن حسب رأيكم الرؤية غير ممكنة لافي الدنياولا الآخرة وعليه سيبقى الله دائما غيب، هل هدا قصدكم؟
الجواب:
الأخ ابن محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
الله تعالى ماهيته انيته، فليس هو كالاشياء له جنس وفصل، بل هو عز شأنه بسيط لا سبيل للتركيب اليه بوجه من الوجوه . واما رؤيته عز وجل فهي متعذرة، لان البصر لا ينال الا ما له حد وجرم، والمحدود محاط ومحوي ومظروف ... ومن كان كذلك فليس باله بل هو مألوه مخلوق ... الخلل هو من جهة القابل، فالبصر لا يدرك الا الاجسام وما ينسب اليها من الاعراض كالكيف والكم والجهة والوضع .... والله تعالى يجل عن الجسمية والكمية والجهوية والوضعية .وليس من شأن البصر ان يقع على شيء ليس بجسم او ليس بعرض حال في الجسم او منسوب الى الجسم .
ودمتم في رعاية الله

بو محمد / الكويت
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ينقل العلامة المجلسي في بحاره ج3 ص41 ح16 نقلاً عن تفسير الإمام العسكري وكذلك عن معاني الأخبار للشيخ الصدوق حديث: قال رجل للصادق(عليه السلام): يا بن رسول الله! دلني على الله ما هو؟ فقد أكثر عليَّ المجادلون وحيروني.
فقال له: يا عبد الله! هل ركبت سفينة قط؟
قال: نعم.
قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك؟
قال: نعم.
قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أن شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟
قال: نعم.
قال الصادق(عليه السلام): فذلك الشيء هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة
حيث لا مغيث.
السؤال هو: من هو الله؟ وأين هو؟ (نريد إجابة سهلة وبسيطة لنجيبها الأبناء الصغار - على قدر عقولهم - الذين لطالما يواجهون آبائهم بهذا النوع من السؤال).
الجواب:
الأخ بو محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله تعالى هو الخالق للإنسان بعد أن لم يكن، والطفل انقى فطرة من البالغ في التعاطي مع فكرة الخلق، ولكن ينبغي ايصالها إليه بأسلوب سهل بعيداً عن التعقيد، فالدليل الوجداني يغني عن الدليل البرهاني الفلسفي في إثبات خالقية الله تعالى للإنسان ولكلّ شيء، يكفي على سبيل المثال إلفات نظر الطفل إلى هذا العالم من السماء والأرض والمخلوقات ثمّ التركيز على كون هذه الأشياء الموجودة هي أثار لمؤثّر قد أوجدها بعد أن لم تكن، ويمكن ضرب الأمثلة ببعض الصناعات البسيطة التي يدركها الطفل حتّى يقارن بين مفهومي الخلق والصنع ويفهم الأول من خلال الثاني، مثلاً: يقال له: سأقوم بصناعة شيء أو برسم أو كتابة شيء، ثم يقال للطفل أنا قد صنعت هذه الأشياء والله تعالى قد صنع كلّ ما تراه بما فيهم أبيك وأمك وسائر الناس وكل ما في العالم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال