×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الأنفس الثلاث بحسب تمثيل التحليل النفسي لفرويد


السؤال / مصطفى عبد الله / السعودية

بالنسبة لـ النفس البشرية أو الشخصية البشرية للإنسان, ففي الشريعة الإسلامية 3 أقسام و هي النفس الأمارة بالسوء والنفس المطمئنة والنفس اللوامة بينما في التحليل النفسي وفقاً لفرويد, فإن فرويد رأى أنها مكونة من 3 أنظمة هي الهو، والأنا، والأنا الأعلى، تتفاعل هذه الأنظمة الثلاث فيما بينها بشكل وثيق, وتكون محصلة السلوك الإنساني,أو الشخصية الإنسانية
حيث أن الهو : النفس المشتهية, الغرائز, الميول, الرغبات, الدوافع, العدوان, الجنس, اللذة .
الأنا : هو الجسر الوسيط بين الهو والأنا الأعلى, حيث يوفق مطالب الهو مراعياً الأنا الأعلى (الواقع,الضمير, المعايير الأخلاقية)
الأنا الأعلى : هي المثاليات, الأخلاقيات, الضمير, المعايير الأخلاقية والاجتماعية أو السلطة التشريعية تنفيذية .

سؤال / هل نستطيع أن نقول :
أنّ الهو هو النفس الأمّارة بالسوء
والأنا هي النفس المطمئنة
والأنا الأعلى هي النفس اللّوامة
يعني هل هناك توافق بين رأي فرويد ورأي علماء الإسلام ؟ في أ أقسام أو مكونات النفس البشرية (الشخصية البشرية) ؟
بغض النظر عن آراء فرويد الأخرى التي لا يقبلها علماء الإسلام .

الجواب
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رتبة النفس المطمئنة أعلى من رتبة النفس اللوامة، وهي (اي النفس المطمئنة) حالة للنفس البشرية تحصل عند الإنسان بعد تحليها بالفضائل واعتيادها على العمل الصالح وتخليها عن الرذائل وغلبتها على دواعي الأثام والمعاصي... وليست هي قنطرة بين النفس الامارة والنفس اللوامة اللتان هما حالتان سابقتان من ترقي النفس ذاتها... بينما الأنا الأعلى عند فرويد (والتي من المفروض ان تكون بحسب تمثيلكم نظيراً للنفس اللوامة) هي نفس مستقلة وليست ناتجة عن حالة ارتقاء، وتقع في رتبة اعلى من الأنا التي مثلتم لها بالنفس المطمئنة، وأن هذه الثلاث (الأنا، والأنا الأعلى، والهو) تقع في عرض واحد، ولا توجد بينها علاقة تكامل او ارتقاء كما هو الحال بين الأنفس الثلاث.
ودمتم في رعاية الله