الاسئلة و الأجوبة » الإلهيات(الأسماء والصفات) » المراد من وصفه تعالى في بعض الأدعية بـ(ربّ الأرباب)، و(إله الآلهة)


صادق حسن / العراق
السؤال: المراد من وصفه تعالى في بعض الأدعية بـ(ربّ الأرباب)، و(إله الآلهة)
هناك مصطلحات تطلق على الله تبارك وتعالى، بعضها ذكر في القرآن الكريم، وهذا لا شكّ فيه ولا شبهة، ولكن هناك مصطلحات: مثل: ربّ الأرباب، وإله الآلهة، هل من الصحيح ذكرها في المقام؟ علماً أنّها ذكرت في بعض الأدعية، ولا أعرف مدى صحتها!
الجواب:
الاخ صادق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المراد من ربّ الأرباب: أنّه تعالى ربّ كلّ متّصف عند الناس بالربوبية، ولو أنّه في نفسه ليس كذلك.
والأصل أن يطلق الربّ ويراد به: المدبّر، السيّد، المتصرّف، وغيرها. وهذه الصفات يمكن أن يتّصف بها البشر؛ فالأب في أُسرته ربّ، والسيّد في قومه ربّ، وهكذا، فالله تعالى ربّ هؤلاء الأرباب، بل ربّ كلّ من يدّعي الربوبية، كفرعون ونحوه من الطغاة المتجبّرين، وربّ من نُسب إلى الربوبية، كبعض الأصنام والتي دُعيت أرباباً في الجاهلية.
وأمّا إله الآلهة: فالإله في اللغة هو: المعبود، وبعض الناس قد اتّخذ معبوداً غير الله، كالذين يعبدون الأصنام والأشخاص في أُمم الشرك، وفي الجاهلية، وهناك من يعبد هواه، كما قال الله تعالى: (( أَفَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ )) (الجاثية:23)، فإنّه يطيع هواه في كلّ شيء، فيكون عبداً لهواه وشهواته.
فهذه آلهة عند الناس من جهة الطاعة، والله عزّ وجلّ هو إله هؤلاء جميعاً، فهو الإله حقّاً، المعبود صدقاً.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال