الاسئلة و الأجوبة » أهل الكتاب » اعتراض على قوله تعالى (دراهم معدودات)


عيسى محمد السلطان / السعودية
السؤال: اعتراض على قوله تعالى (دراهم معدودات)
ذكر احد قساوسة المسيحين في التلفزيون ان العملة في ايام نبي الله يوسف لم تكن الدراهم وقد ذكر في القرآن الكريم ان اخوته باعوه بثمن بخس (( دراهم معدودة ))
ما دفعه بالتشكيك بالقرآن امام اهل ملته
لاسيما وان القس يحاول ان يدعم افتراضه بان القرآن من اختراع الرسول صلى الله عليه وآله بسبب وجود هذه اللفظة الموجوده في زمن النبي ولم تكن موجوده في زمن نبي الله يوسف يعد من دليلا لديه
الجواب:

الأخ عيسى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: هذه دعوى من ذلك القس فما هو الدليل على أن العملة في زمن نبي الله يوسف (عليه السلام) لم تكن الدراهم فالقرآن أشار لذلك ونحن نصدق القرآن ونكذب ذلك القس.
ثانياً: على فرض التسليم بالدعوى فيمكن فهم كلام القرآن بأن القرآن أراد تعريف المعنى للسامعين المسلمين بالاشارة الى عملتهم، فلو قال القرآن انه باعوه باسم العملة السائدة انذاك لما فهموا مقدارها بينما القرآن يصرح بانه جاء بياناً للناس وتبياناً لكل شيء، ولعل صياغة الآية القرآنية التي قالت بثمن بخس ثم وضحت بأنه دراهم معدودات اشارة الى هذا المعنى.
وإنما يرد الاشكال لو قال القرآن مباشرة وشروه بدراهم معدودات.
ودمتم في رعاية الله


طاهر / السودان
تعقيب على الجواب (1)
عرض سيدنا يوسف للبيع وهو صغير وتمت عملية البيع والشراء بقطع معدنيه من الفضه معدة أصلا لعمليات الشراء والبيع ....فى منطقة فلسطين ...
فالشاقل عملة كنعانية كانت سائدة فى التعامل التجارى فى تلك المنطقة وهو معيار ثابت من الفضة يستعمل كعملة، فالشاقل استخدمته اليهود عملة لها اليوم، وأصبح يسمى يشيقل أو شيكل.
هذه بعض نصوص التوراتيه وسيدنا إبراهيم وسيدنا داوود !!
سفر التكوين - الأصحاح 23: فَاجَابَ عِفرُونُ ابرَاهِيمَ 14 : ((يَا سَيِّدِي اسمَعنِي. ارضٌ بِاربَعِ مِئَةِ شَاقِلِ فِضَّةٍ مَا هِيَ بَينِي وَبَينَكَ؟ فَادفِن مَيِّتَكَ)) 15 .
صموئيل الثاني 24 :24 ((فَقَالَ المَلِكُ (سيدنا داؤود) لأَرُونَةَ: ... دَاوُدُ البَيدَرَ وَالبَقَرَ بِخَمسِينَ شَاقِلاً مِنَ الفِضَّةِ)).
ذكر فى التوراة بيع يوسف بدراهم فضه Genesis 37:28 ((وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الشاقل الفضة)).
فالمسكوكه لدى العرب إذا كانت من معدن الفضة يطلق عليها درهم، وإن كانت من معدن الذهب يطلق عليها دينار.. ومن هنا نستلخص أن الدراهم كانت تستعمل فى منطقة فلسطين منذ سيدنا إبراهيم وقبل ذلك، والدراهم الفضة تسمى شاقل.
فعملية البيع تمت بعمله فضية، فذكر الله فى كتابه دراهم بحيث يفهم القارئ أن مبلغ البيع فضة ومعدود عداً على أصابع اليد، فهي ليست ذهباً له قيمة، وليست فضة موزونة، لأن الوزن بالميزان يدل على الكثره، ويصبح ذا قيمة لحد ما.
والقرآن أراد أن يوصل هذه المعلومه أن مبلغ البيع ذو قيمة لا تذكر فهي (فضة وأيضاً معدودة).

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال